يقول الإمام ابن القيم في عدة الصابرين:
إن ربنا لغفور شكور ..
تعرف إلى عباده بأسمائه وأوصافه
وتحبب إليهم بحلمه وآلائه
ولم تمنعه معاصيهم بأن جاد عليهم بآلائه ووعد من تاب إليه وأحسن طاعته بمغفرة ذنوبه يوم لقائه،
إن ربنا لغفور شكور ..
السعادة كلها فى طاعته
والأرباح كلها فى معاملته
والمحن والبلايا كلها فى معصيته ومخالفته، فليس للعبد أنفع من شكره وتوبته، وإن ربنا لغفور شكور ..
أفاض على خلقه النعمة
وكتب على نفسه الرحمة
وضمن الكتاب الذى كتبه أن رحمته تغلب غضبه
إن ربنا لغفور شكور..
يطاع فيشكر
وطاعته من توفيقه وفضله
ويعصى فيحلم،
ومعصية العبد من ظلمه وجهله،
ويتوب إليه فاعل القبيح فيغفر له حتى كأنه لم يكن قط من أهله
إن ربنا لغفور شكور..
الحسنة عنده بعشر أمثالها أو يضاعفها بلا عدد ولا حسبان
والسيئة عنده ومصيرها الى العفو والغفران
وباب التوبة مفتوح لديه منذ خلق السموات والأرض إلى آخر الزمان
إن ربنا لغفور شكور..
إن ربنا لغفور شكور ..
تعرف إلى عباده بأسمائه وأوصافه
وتحبب إليهم بحلمه وآلائه
ولم تمنعه معاصيهم بأن جاد عليهم بآلائه ووعد من تاب إليه وأحسن طاعته بمغفرة ذنوبه يوم لقائه،
إن ربنا لغفور شكور ..
السعادة كلها فى طاعته
والأرباح كلها فى معاملته
والمحن والبلايا كلها فى معصيته ومخالفته، فليس للعبد أنفع من شكره وتوبته، وإن ربنا لغفور شكور ..
أفاض على خلقه النعمة
وكتب على نفسه الرحمة
وضمن الكتاب الذى كتبه أن رحمته تغلب غضبه
إن ربنا لغفور شكور..
يطاع فيشكر
وطاعته من توفيقه وفضله
ويعصى فيحلم،
ومعصية العبد من ظلمه وجهله،
ويتوب إليه فاعل القبيح فيغفر له حتى كأنه لم يكن قط من أهله
إن ربنا لغفور شكور..
الحسنة عنده بعشر أمثالها أو يضاعفها بلا عدد ولا حسبان
والسيئة عنده ومصيرها الى العفو والغفران
وباب التوبة مفتوح لديه منذ خلق السموات والأرض إلى آخر الزمان
إن ربنا لغفور شكور..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق