كل من أعرض عن عبودية
الله وطاعته ومحبته = بلي بعبودية المخلوق ومحبته وخدمته.
قال تعالى (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين).
(ابن القيم-الفوائد 135).
قال تعالى (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين).
(ابن القيم-الفوائد 135).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق