الأربعاء، 11 مايو 2016

فوائد من كتاب صيد الخاطر ( 14 )

فوائد من كتاب صيد الخاطر ( 14 )

71- ما اعتمد أحد أمراً إذا هم بشيء مثل التثبُّت؛ فإنه متى عمل بواقعةٍ من غير تأمل للعواقب كان الغالب عليه الندم، ولهذا أُمِرَ بالمشاورة؛ لأن الإنسان بالتثبت يفتكر، فتعرِض على نفسه الأحوال، وكأنه شاور، وقد قيل: خمير الرأي خير من فطيره.
وأشد الناس تفريطاً من عمل مبادرة في واقعة، من غير تثبت ولا استشارة خصوصاً فيما يوجبه الغضب؛ فإنه طلب الهلاك أو الندم العظيم. [ص: 605].

72- فالله الله! التثبت التثبت في كل الأمور، والنظر في عواقبها، خصوصاً الغضب المثير للخصومة وتعجيل الطلاق. [ص: 625].

73- لو علم المرائي أن قلوب الذين يرائيهم بيد من يعصيه؛ لما فعل. [ص: 625].

74- ينبغي للإنسان أن يجتهد في جمع همه؛ لينفرد قلبُه بذكر الله - سبحانه وتعالى - وإنفاذ أمره والتهيؤ للقائه، وذلك إنما يحصل بقطع القواطع والامتناع عن الشواغل، وما يمكن قطع القواطع جملة؛ فينبغي أن يقطع ما يمكن منها. [ص: 637].

75- دليل صحة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - أجلى من الشمس. [ص: 656].

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق