الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016
أبحاث مؤتمر النص الشرعي كاملة المقام في جامعة القصيم - صفر ١٤٣٨هـ
https://t.co/oAYpYtB2L5
https://t.co/SpbjiWISR7
https://t.co/mjJ8bdQ26u
https://t.co/SpbjiWISR7
https://t.co/mjJ8bdQ26u
الأربعاء، 12 أكتوبر 2016
الخميس، 6 أكتوبر 2016
الاثنين، 26 سبتمبر 2016
كلام رائع لابن القيم رحمه الله عن البينة في كتابه الطرق الحكمية:
https://pbs.twimg.com/media/CtEl4iNWYAA6Fy_.jpg
https://pbs.twimg.com/media/CtEl7UlXgAAzNgt.jpg
https://pbs.twimg.com/media/CtEl7UlXgAAzNgt.jpg
العدول عن المباديء القضائية في القضاء العام
https://pbs.twimg.com/media/CsnqITjWgAACcvo.jpg
https://pbs.twimg.com/media/CsnqI5CXgAEx6JO.jpg
https://pbs.twimg.com/media/CsnqI5CXgAEx6JO.jpg
الاثنين، 29 أغسطس 2016
الأحد، 21 أغسطس 2016
الثلاثاء، 16 أغسطس 2016
الثلاثاء، 9 أغسطس 2016
الأحد، 7 أغسطس 2016
الخميس، 28 يوليو 2016
برنامج المكتبة الشاملة على الأجهزة الذكية للآيفون وللأندرويد
https://t.co/4tvzB0R3io
https://t.co/RpFZS5k5Uu
https://t.co/RpFZS5k5Uu
الأربعاء، 27 يوليو 2016
الأحد، 24 يوليو 2016
الثلاثاء، 7 يونيو 2016
الأحد، 5 يونيو 2016
الثلاثاء، 31 مايو 2016
الشيخ / عبدالله آل خنين يشرح الفرق بين (السابقة القضائية) وبين (ما جرى به العمل) وفق القضاء السعودي في بحث مختصر.
http://www.alukah.net/culture/0/60622/
بموجب لائحة الموثقين الصادرة من وزارة العدل
يتولى المرخص توثيق العقود والإقرارات والأعمال المذكورة في المادة
https://t.co/I1kPPdmDt3
https://t.co/I1kPPdmDt3
الاثنين، 30 مايو 2016
الخميس، 26 مايو 2016
الاثنين، 23 مايو 2016
دعاء
اللهم يا من لا يرد سائله ، ولا يخيب للعبد مسائله أسألك باسمك الأعظم أن تسعد وتحفظ و تبارك في جميع أحبابي وأعزائي ومتابعي ومن قال آمين .
الدعاوى الخارجة عن اختصاص المحاكم كتبها معالي الشيخ: عبدالرحمن التويجري
PDF
https://t.co/bna38QgJfo
Word
https://t.co/PzPnWxReEE
https://t.co/bna38QgJfo
Word
https://t.co/PzPnWxReEE
المجاملة والصراحة
لا تبالغ في المجاملة حتى لا تسقط في بئر النفاق
ولا تبالغ في الصراحة حتى لا تسقط في وحل الإساءة.
رابط البحث فى مدونات القرارات العمالية من مدونة 1428هـ الى مدونة 1436هـ
http://www.labordisputes.gov.sa/single/decision
غضب الرجل الأعمى
"لبثتُ قاضياً في محكمة النقض سبعاً وعشرين سنة فوجدتُ أن
أكثر حوادث الطلاق سببها : غضب الرجل الأعمى ، وجواب المرأة الأحمق" علي
الطنطاوي
توكل على الحي الذي لايموت
(وتوكل على الحي الذي لايموت)
قال سليمان الخواص رحمه الله
"ما ينبغي لعبد بعد هذه الآية أن يلجأ إلى أحد غيرالله في أمره "
تاريخ دمشق٧٢ / ٢٤٩
مدعي الإعسار
(لايسوغ شرعاً تخليد مدعي الإعسار في السجن ، إذا لم يُعثر له على مال ، رغم البحث والتحري عن ذلك)
شهادة الأخ لأخيه
شهادة الأخ لأخيه جائزة، قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على أن شهادة الأخ لأخيه جائزة. (١٠/ ١٨٨).
المغني
الدواء المرّ
بل الأمر بما يستلزم المشقة بمثابة أمر الطبيب المريض باستعمال الدواء المرّ البشع، فإنه ليس غرضه إلا الشفا.
(العز بن عبدالسلام) رحمه الله
الفرحة
تكون الفرحة واللذة، فلا فرحة لمن لا هم له ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له.
(ابن القيم) رحمه الله
من موانع الشهادة
من موانع الشهادة :
1- قرابة الولادة: وهما الآباء وإن علوا، والأولاد وإن سفلوا، فلا تقبل شهادة بعضهم لبعض؛ للتهمة بقوة القرابة، وتقبل عليهم،
وأما بقية القرابة كالإخوة والأعمام ونحوهما، فتقبل لهم وعليهم
2- الزوجية: فلا تقبل شهادة الزوج لزوجته، ولا الزوجة لزوجها، وتقبل عليهم.
3- من يجر إلى نفسه نفعاً كشهادته لشريكه أو رقيقه.
4- من يدفع عن نفسه ضرراً بتلك الشهادة.
5- العداوة الدنيوية، فمن سره مساءة شخص، أو غمه فرحه فهو عدوه.
6- من شهد عند حاكم ثم رُدَّت شهادته لخيانة ونحوها.
7- العصبية، فلا شهادة لمن عُرف بالتعصب.
8- إذا كان المشهود له مالكاً للشاهد أو خادماً عنده
وأما بقية القرابة كالإخوة والأعمام ونحوهما، فتقبل لهم وعليهم
2- الزوجية: فلا تقبل شهادة الزوج لزوجته، ولا الزوجة لزوجها، وتقبل عليهم.
3- من يجر إلى نفسه نفعاً كشهادته لشريكه أو رقيقه.
4- من يدفع عن نفسه ضرراً بتلك الشهادة.
5- العداوة الدنيوية، فمن سره مساءة شخص، أو غمه فرحه فهو عدوه.
6- من شهد عند حاكم ثم رُدَّت شهادته لخيانة ونحوها.
7- العصبية، فلا شهادة لمن عُرف بالتعصب.
8- إذا كان المشهود له مالكاً للشاهد أو خادماً عنده
يأبى الله العصمة لكتاب غير كتابه
يأبى الله العصمة لكتاب غير كتابه، والمنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه.
(ابن رجب الحنبلي في مقدمة كتابه القواعد في الفقه الإسلامي)
هدف الاقتصاد الإسلامي
هدف الاقتصاد الإسلامي هو إبعاد الناس عن "الثلاثي النكد": الربا، والغرر والجهالة، وأكل أموال الناس بالباطل.
(د.عبدالله بن بيه)
(وإن الله بكم لرءوف رحيم)
(وإن الله بكم لرءوف رحيم) .
أقرب الخلق إلى الله تعالى أعظمهم رأفة ورحمة ، كما أن أبعدهم منه من اتصف بضد صفاته .
ابن القيم رحمه الله
اجعل ما مَنَّ اللهُ به عليك
اجعل ما مَنَّ اللهُ به عليك - من صحة القريحة وسرعة الخاطر - مصروفا إلى
علم ما يكون إنفاق خاطرك فيه مذخورا، وكَدُّ فكرك فيه مشكورا
الماوردي
الخميس، 12 مايو 2016
الدعاء
كلنا يعلم أن دعاء الله جل وعلا هو حقيقة عبادته، ودعاؤه تبارك وتعالى
صنوان للقلوب وللنفوس، وانتظار للفرج، وقد قيل: إن أعظم العبادة انتظار فرج الله
تبارك وتعالى وينبغي على الإنسان في هذه الأيام الفاضلة الإكثار من الدعاء وخاصة للمستضعفين
من إخوانه المسلمين ، فكم شتت الله من ظهور للمجرمين وكم قصم الله الظالمين بسبب
دعاء قال الله تعالى له : قد قبلت .
120 قانون من قوانين النجاح الأساسية
1. (قانون السبب والنتيجة):-
كل شيء يحدث بسبب. فلكل سبب تأثير ولكل أثر سبب أو عدة أسباب. وسواء كنت تعلمها أم لا، فلا شيء يقع مصادفة.
باستطاعتك أن تحصل على كل ما ترجوه في الحياة إذا حددت أولا ماهيته بالضبط ثم قمت بنفس الأشياء التي قام بها الآخرون لتحقيق نفس النتيجة.
2. (قانون العقل):-
إن السببية أمر يتعلق بالفكر بكل ما تحمل الكلمة من معاني. فأفكارك ت
صبح واقعك، ولأن أفكارك إبداعية فإنك تصبح ما تفكر فيه معظم الوقت.
فكر باستمرار في الأشياء التي ترغب فيها حقا ولا تفكر فيما لا ترغب فيه.
3. (قانون التكافؤ العقلي):-
العالم من حولك هو المكافئ المادي للعالم الموجود بداخلك، ووظيفتك الرئيسية في الحياة أن تخلق داخل عقلك المكافئ الذهني للحياة التي تريد أن تحياها.
تخيل حياتك المثالية من كافة الجوانب واحتفظ بهذا الخيال إلى أن يتحقق من حولك.
4. (قانون التناظر):-
إن حياتك الخارجية انعكاس لحياتك الداخلية وثمة تناظر مباشر بين أسلوب تفكيرك وشعورك بالداخل وأسلوب صرفك واكتسابك للخبرات بالخارج.
وما علاقاتك وصحتك وثروتك ومركزك الاجتماعي إلا صور ذهنية تعكس عالمك الداخلي.
5. (قانون القناعات):-
أيا كانت قناعاتك من صميم وجدانك فإنها تتحول إلى واقعك، فأنت لا تحمل قناعات بما تراه بل ترى ما اخترت بالفعل أن تكون قناعتك.
تعرف على القناعات التي تحد من انطلاقك وتقيد حركتك ثم تخلص منها.
6. (قانون القيم):-
إنك تتصرف دائما على نحو منسجم مع قيمك وقناعاتك المتأصلة في صميم وجدانك. وما تقوله وتفعله والخيارات التي تقوم بها – خاصة تحت تأثير التوتر العصبي – تشكل تعبيرا دقيقا عما تقدره وتعتز به حقا بغض النظر عما تقوله.
7. (قانون الدافعية):-
إن كل شئ تفعله أو تقوله يقع بدافع من رغباتك وبواعثك وغرائزك الداخلية والتي قد تكون شعورية أو لا شعورية، ومفتاح النجاح هو أن ترسم الأهداف الخاصة بك وتحدد دوافعك.
8. (قانون النشاط اللاشعوري):-
إن عقلك الباطن يجعل كل كلماتك وأفعالك تتفق مع نمط يتسق مع مفهوم الذات الخاص بك وقناعاتك الداخلية بشأن نفسك.
وعقلك الباطن يدفعك للأمام أو للوراء وفقا للكيفية التي تبرمجه بها.
9. (قانون التوقعات):-
أيا كان ما تتوقعه بثقة فإنه يتحقق في العالم المحيط بك.
إنك تتصرف دائما على نحو ينسجم مع توقعاتك، وتوقعاتك تؤثر على اتجاهات وسلوكيات الأشخاص المحيطين بك.
10. (قانون التركيز):-
أيا كان ما تمعن التفكير فيه فإنه ينمو ويتسع في حياتك.. وأيا كان ما تركز فيه تفكيرك مرارا وتكرارا فإنه يتزايد في حياتك.
ولذا يجب عليك أن تركز تفكيرك على الأشياء التي تريدها حقا في الحياة.
11. (قانون العادة):-
95% من كل ما تفعله هو نتيجة لعاداتك سواء أكانت مفيدة أم ضارة. ويمكنك أن تنمي عادات النجاح عن طريق ممارسة وتكرار السلوكيات التي تقود للنجاح مرات ومرات إلى أن تصبح تلقائية.
12. (قانون الجاذبية):-
إنك تجذب باستمرار إلى حياتك الأشخاص والأفكار والظروف التي تنسجم مع أفكارك الغالبة سواء أكانت إيجابية أم سلبية.
إن باستطاعتك أن تصبح أرفع شأنا وأوفر مالا وسعادة لأنك تستطيع أن تغير أفكارك الغالبة.
13. (قانون الاختيار):-
حياتك هي محصلة كل اختياراتك حتى هذه اللحظة.
وحيث أنك حر دائما في اختيار ما تفكر فيه فأنت مسيطر تماما على حياتك وكل شيء يحدث لك.
14. (قانون التفاؤل):-
إن وجود اتجاه عقلي إيجابي أمر جوهري لتحقق النجاح والسعادة في كل نواحي الحياة. واتجاهك هو تعبير عن قيمك وقناعاتك وتوقعاتك.
15. (قانون التغيير):-
التغيير أمر محتوم فهو سنة الحياة، لأن ما يحفز على حدوثه هو اتساع المعارف والتكنولوجيا فإنه يمضي بسرعة جبارة لم نشهد لها مثيلا من قبل. ومهمتك هي أن تسيطر على التغيير لا أن تكون ضحية له.
16. (قانون السيطرة):-
تكون مشاعرك نحو نفسك إيجابية بقدر ما تشعر بسيطرتك على حياتك. وتبدأ في التمتع بالصحة والسعادة والأداء المرتفع عندما تتحكم تماما في تفكيرك وأفعالك وظروفك في العالم المحيط بك.
17. (قانون المسئولية):-
إنك حيث أنت وما أنت عليه بسببك، فأنت مسئول مسئولية كاملة عما أنت عليه الآن، وعن كل شيء لديك وكل وضع يؤول إليه حالك.
18. (قانون التعويض):-
إن الكون في حالة توازن تام ونظام دقيق ولسوف تحصل دائما على تعويض بالكامل عن كل شيء تفعله وتسهم به، ومن ثم فبإمكانك أن تحصل على المزيد لأنك تستطيع أن تسهم بالمزيد.
19. (قانون الخدمة):-
يتناسب حجم مكافآتك في الحياة تناسبا مباشرا مع قيمة الخدمة التي تقدمها للآخرين، فكلما عملت ودرست ونميت قدرتك على الإسهام بالمزيد في حياة الآخرين وسعادتهم كلما كانت حياتك أفضل في كافة المجالات.
20. (قانون الجهد التطبيقي):-
إن كافة آمالك وأحلامك وأهدافك وطموحاتك مرهونة بالعمل المثابر الدؤوب، فكلما اجتهدت في العمل كلما أصبحت أوفر حظا .. فلا وجود للطرق المختصرة.
21. (قانون الإعداد):-
إن الحظ هو محصلة التقاء الفرصة بالإعداد، ويأتي الأداء المتميز من الإعداد المتأني الدقيق لأسابيع وشهور وسنوات مسبقا.
والأشخاص الأكثر نجاحا في كل مجال ينفقون وقتا أطول بكثير في الإعداد والتحضير عن الأشخاص الأقل نجاحا.
22. (قانون الكفاءة الإجبارية):-
لا يتسع الوقت أبدا لأداء جميع الأعمال ولكنه يتسع دائما لأداء أهم الأشياء. وكلما اضطلعت بالقيام بالمزيد من الأعمال كلما أصبحت أكثر كفاءة، فلن تعرف أبدا كم الأعمال التي يمكنك أن تؤديها فعليا إلا إذا حاولت أن تؤدي منها قدرا كبيرا.
23. (قانون القرار):-
إن القدرة على اتخاذ قرار حاسم صفة جوهرية في جميع الأشخاص الناجحين، وكل خطوة عظيمة للأمام في حياتك تأتي بعد اتخاذك قرار واضح.
24. (قانون الإبداع):-
أيا ما كان يستطيع عقلك أن يتصوره ويؤمن به فهو قادر على تحقيقه، وكل خطوة للأمام في حياتك تبدأ بفكرة من نوع ما، ولما كانت قدرتك على توليد أفكار جديدة لا حدود لها، فإن مستقبلك أيضا يمكن أن يكون كذلك.
25. (قانون المرونة):-
كن واضحا بشأن أهدافك ومرنا بشأن كيفية تحقيقها.
إن المرونة والقدرة على التكيف صفتان جوهريتان للنجاح في عصر التغير السريع والمنافسة والتقادم.
26. (قانون المثابرة):-
القدرة على التحلي بالمثابرة في وجه المحن والخطوب والعقبات والمواقف المخيبة للآمال هي مقياس إيمانك بنفسك.
والمثابرة هي الصفة الحديدية للنجاح ولو أنك ثابرت وصبرت مدة طويلة بما يكفي فلابد أن يحالفك النجاح في نهاية المطاف.
27. (قانون النزاهة):-
إن السعادة والأداء المرتفع يأتيان إليك عندما تختار أن تعيش حياتك وفقا لقيمك العليا وأشد معتقداتك رسوخا في وجدانك.
كن دائما صادقا نحو أفضل ما بداخلك.
28. (قانون العاطفة):-
أنت عاطفي بنسبة 100% في كل شيء تفكر فيه وتشعر به وتقرره، فأنت تقرر بوحي من انفعالاتك وعواطفك وتبرر من منظور منطقي.
وحيث أنك تسيطر على أفكارك فإنك تكون سعيدا بقدر ما تقرر أن تكون كذلك.
29. (قانون السعادة):-
تتحدد جودة حياتك حسب شعورك في أية لحظة معينة، ويتحدد شعورك حسب تفسيرك لما يجري حولك وليس بالأحداث ذاتها.
لا تقل "فات أوان الاستمتاع بطفولة سعيدة" ففي أي وقت يمكنك أن تعود للوراء وأن تغير أسلوب تفسيرك لتلك الخبرات.
30. (قانون الإحلال):-
بإمكان العقل الواعي أن يحتفظ بفكرة واحدة فقط في المرة الواحدة – سواء أكانت إيجابية أو سلبية – وبإمكانك أن تقرر أن تكون سعيدا بإحلال الأفكار الإيجابية محل الأفكار السلبية، فعقلك يشبه الحديقة، فإما أن تنمو بها الأعشاب الضارة أو الزهور الجميلة.
31. (قانون التعبير):-
أيا كان ما يتم التعبير عنه فإنه يترك انطباعا. وأيا كان ما ترتابه نفسك فإنه يولد أفكارا وخواطر وسلوكيات تتسق مع تلك الكلمات.
تأكد من حديثك عن الأشياء التي تريدها ورفضك الحديث عما لا تريده.
32. (قانون قابلية العكس):-
تحدد أفكارك ومشاعرك أفعالك، وتحدد أفعالك بدورها أفكارك ومشاعرك. وعندما تتصرف بشكل إيجابي ومبهج ومتفائل، فإنك تتحول إلى شخص إيجابي ومتفائل يستمتع الآخرون بصحبته.
33. (قانون التصور):-
يمثل العالم من حولك مرآة للعالم القابع بداخلك وتؤثر الصور الذهنية التي تمعن التفكير فيها على أفكارك ومشاعرك
وسلوكياتك.
وكلما كان ما تتصوره أو تتخيله واضحا وانفعاليا فإنه سوف يتحول إلى حقيقة ملموسة في عالمك في نهاية المطاف.
34. (قانون الممارسة):-
إي شيء تمارسه مرارا وتكرارا يصبح عادة جديدة، وباستطاعتك أن تنمي اتجاهات وقدرات وصفات السعادة والنجاح بتكرارها حتى تصبح جزءاً راسخا من شخصيتك.
35. (قانون الالتزام):-
تتناسب جودة الحب ومدة دوام علاقة ما تناسبا مباشرا مع مدى عمق التزام طرفي تلك العلاقة بإنجاحها.
التزم التزاما مخلصا وغير مشروط نحو أهم الأشخاص في حياتك.
36. (قانون القيم):-
إنك تنجذب دوما نحو الأشخاص الذين تكون لديهم نفس القيم والمعتقدات والأفكار التي تعتنقها وتنسجم معهم كل الانسجام .. فالحب ليس أعمى!
37. (قانون التوافق والملاءمة):-
إنك تشعر بالارتياح تجاه شخص آخر عندما تكون القيم والاتجاهات والطموحات والقناعات التي تعتنقانها متطابقة.
ابحث عن شخص له نفس أسلوب تفكيرك ومشاعرك بشأن أهم قضايا الحياة.
38. (قانون الاتصالات):-
يتحدد مدى جودة علاقاتك باتصالاتك بالأشخاص الآخرين كماً وكيفاً. ويتطلب بناء الاتصالات الجيدة والحفاظ عليها فترات طويلة من الزمن.
39. (قانون الاهتمام):-
إنك تولي اهتماما لما تكن له أعظم الحب والتقدير والإصغاء باهتمام للآخرين يشعرهم بأنك تحبهم ويبني الثقة التي هي أساس أي علاقة حب.
40. (قانون احترام الذات):-
كل ما تفعله في الحياة لا يخرج عن زيادة أو حماية احترامك لذاتك، وكم تكون سعيدا عندما يشعرك شخص ما بأنك مهم وذو قيمة.
وكلما زاد عدد الأشياء التي تفعلها لزيادة احترام شخص آخر لذاته، ما أحببت نفسك واحترمتها أكثر أيضا
41. (قانون الجهد غير المباشر):-
إنك تحقق نجاحا أكبر في العلاقات بشكل غير مباشر وليس بشكل مباشر.. أن يكون لك صديق وأن تكون صديقا، أن تؤثر في الآخرين وأن تتأثر بهم.
ولكي تقيم علاقات مفعمة بالحب والعطف والحنان وتحافظ عليها، عليك أن تصبح أنت نفسك شخصا عطوفا رقيقا محبا.
42. (قانون الإجهاد المعكوس):-
كلما بذلت جهدا لإنجاح علاقة ما كلما قلت فرص نجاح تلك العلاقة. فالعلاقات تسير على أفضل نحو عندما تسترخي ببساطة .. كن على طبيعتك واستمتع باللحظة التي تعيشها.
43. (قانون التوحد أو التقمص):-
تمثل الحساسية المفرطة أو أخذ الأشياء على محمل شخصي مصدرا رئيسيا للمشاكل في العلاقات. ولا سبيل إلى أن تستمتع تماما بعلاقتك وأن تتصرف بفاعلية في إطارها إلا بعد التوحد ورؤية علاقتك من منظور موضوعي.
44. (قانون التسامح):-
إنك تكون موفور الصحة الانفعالية أو العاطفية بقدر ما تملك من قدرة على أن تغفر للآخرين ما قد يكونوا قد ارتكبوه في حقك بأية صورة.
إن عدم القدرة على العفو والتسامح هو أصل الشقاء، ويؤدي إلى تولد مشاعر الذنب والسخط والغضب والعداء تجاه الآخرين.
45. (قانون الواقعية):-
الناس لا يتغيرون .. تعامل معهم كما هم ولا تحاول أن تغير الآخرين أو تتوقع منهم أن يتغيروا "فما تراه هو ما تحصل عليه".
والقبول غير المشروط للآخرين هو مفتاح العلاقات السعيدة.
46. (قانون الحد الأدنى من الجهد):-
إنك تحاول دائما أن تحصل على الأشياء التي تريدها بأقل جهد ممكن. وما الإنجازات التكنولوجية سوى سبل للحصول على أكبر ناتج ممكن بأقل مدخلات ممكنة، ومن ثم فإن كافة البشر كسالى يسعون وراء أسهل الطرق الممكنة في جميع العصور.
47. (قانون تحقيق الحد الأقصى):-
أنت تحاول دائما الحصول على أقصى ما تستطيع مقابل وقتك أو نقودك أو مجهودك أو عواطفك، فلو أنك خيرت بين عائدين لنفس المساهمة أحدهما أكبر من الآخر لاخترت العائد الأكبر. ومن هذا المنطلق فإن الناس مجبولون على الطمع في ما يقومون به، وليس هذا شيئا جيدا أو سيئا في حد ذاته بل هو أمر واقع فحسب
48. (قانون النفعية):-
أنت تحاول دائما الحصول على الأشياء التي تريدها في أسرع وقت ممكن وبأسهل الطرق الممكنة دون الاهتمام كثيرا بالعواقب الثانوية. فأنت تميل إلى اتباع سبيل المقاومة الأقل في كل ما تفعله.
49. (قانون الازدواجية):-
أنت دائما تقدم واحدا من سببين للقيام بأي شيء – السبب الذي يبدو جيدا أو السبب الحقيقي، فأما السبب الذي يبدو جيدا فهو دائما سامي ونبيل، وأما السبب الحقيقي فهو نابع من أن فعلك هو الطريقة الأسرع والأسهل للحصول على الأشياء التي تبتغيها الآن.
50. (قانون الاختيار):-
كل ما تفعله هو اختيار مبني على قيمك الغالبة في اللحظة الراهنة، وحتى الامتناع عن فعل ما هو اختيار في جوهره. إن موقعك في الحياة ووضعك الحالي هما محصلة لاختياراتك وقراراتك حتى هذه اللحظة.
51. (قانون القيمة الذاتية):-
كل إنسان يقدر قيمة الأشياء حسبما يراها من منظوره الخاص، فلا توجد قيمة محددة لأي شيء. وقيمة الشيء تساوي فقط المبلغ الذي يكون شخص آخر مستعدا لدفعه لقاءه. ويحدد الشخص المستعد للدفع في النهاية القيمة الحقيقية لأي صنف.
52. (قانون التفضيل الزمني):-
إنك تفضل دائما عند إشباع أي رغبة لك أن يتم ذلك عاجلا وليس آجلا، ولذلك فإنك نافذ الصبر في كل ناحية من نواحي حياتك.
53. (قانون الهامشية):-
يتحدد السعر النهائي لأي منتج أو خدمة بالمبلغ الذي يكون آخر العملاء مستعدين لدفعه نظير آخر الأصناف المتاحة.
وكل عملية بيع أو تخفيض للأسعار هي اعتراف بأن البائع كان مخطئا في تخمينه عندما وضع الأسعار الأصلية.
54. (قانون العرض والطلب):-
عندما تكون كمية السلع أو الموارد محدودة تؤدي الزيادة في السعر إلى انخفاض الطلب والعكس. أيا كان ما تكافئه فإنك تحصل على المزيد منه وأيا كان ما تعاقبه فإنك تحصل على الأقل منه.
فالضرائب والقواعد التنظيمية هي عقاب على الأنشطة الإنتاجية، أما المزايا والرعاية والإعانات فهي مكافآت عن الأنشطة غير الإنتاجية.
55. (قانون كوهين):-
كل شيء قابل للتفاوض، وكل سعر أو شرط – سواء كان متصلا بالبيع أو الشراء – هو أفضل ما يمكن أن يخمنه شخص بشأن ما يمكن أن تثمر عنه السوق. اطلب دائما سعرا أفضل.
56. (قانون داوسون):-
بإمكانك دائما أن تحصل على صفقة أفضل إذا عرفت كيف تطلبها على أفضل نحو ممكن.
اطلب دائما أكثر مما تريد ولا تقبل أبدا أول سعر يعرض عليك، بل كن صبورا ثم اطلب المزيد.
57. (قانون التوقيت):-
التوقيت جانب حيوي في أي تفاوض، وعندما تقدم عرضا ينبغي عليك أن تحدد موعدا نهائيا للقبول. من ناحية أخرى، إذا حاول شخص ما أن يحدد لك موعدا نهائيا لقبول عرض ما فما عليك سوى أن تقول ببساطة "إن كان هذا هو كل الوقت المتاح لدي فالإجابة هي كلا".
58. (قانون الشروط):-
شروط الدفع في أي تفاوض يمكن أن تكون أكثر أهمية من السعر أو أي عامل آخر.
ويمكنك عادة أن توافق على أي سعر تقريبا إذا استطعت الحصول على شروط مواتية للغاية.
59. (قانون التحضير):-
يتوقف ثمانون بالمائة من النجاح في التفاوض على الإعداد الذي تقوم به سلفا. قبل الشروع في التفاوض عليك التأكد من إلمامك بكافة الحقائق ومراجعة افتراضاتك جيدا.
60. (قانون الانعكاس):-
قبل أن تبدأ في التفاوض تخيل نفسك في مكان الطرف الآخر وتفاوض من منظوره. وعندما يصبح لديك إدراك جيد لموقف الطرف الآخر ، تستطيع عندئذ أن تفاوض بشكل أكثر فاعلية للحصول على أفضل صفقة أو اتفاق لنفسك.
61. (قانون الرغبة):-
الشخص الأشد توقاً لإنجاح التفاوض هو الذي يملك القوة التفاوضية الأقل، ولا يمكنك أن تتفاوض بفاعلية من أجل مصلحتك إلا إذا كنت مستعداً للانسحاب من المفاوضات إذا كان السعر أو الشروط المعروضة غير مرضية.
62. (قانون التبادلية):-
الناس عادلون بطبيعتهم ومستعدون لرد أية تصرفات طيبة تأتي بها نحوهم ولو أنك قدمت تنازلات صغيرة في أثناء التفاوض، لاستطعت الحصول على تنازلات كبيرة في المقابل.
63. (قانون النهاية المفتوحة):-
لا يوجد تفاوض نهائي على الإطلاق، فإذا حصلت على معلومات جديدة أو كنت غير راضٍ عن الشروط من أجل الطرف الآخر أيضاً إن كان هو الآخر غير راضٍ عنها.
64. (قانون الوفرة):-
نحن نعيش في عالم الوفرة حيث يوجد كم كبير من المال يكفي كل أولئك الذين يريدونه حقاً. ولكي تحقق الاستقلال المادي اتخذ اليوم قراراً يجمع ثروة ثم افعل ما سبق أن فعله الآخرون من قبلك لتحقيق نفس الهدف.
65. (قانون التبادل):-
النقود هي وسيلة مبادلة السلع والخدمات المنتجة بواسطة شخص ما بالسلع والخدمات المنتجة بواسطة شخص آخر. والمبلغ الذي تكسبه في أي وقت هو انعكس للقيمة التي يرى الآخرون إن مساهمتك تنطوي عليها.
66. (قانون رأس المال):-
يمثل رأس المال الأصول الممكن نشرها لتوليد تدفق نقدي، والأصل الأكثر قيمة لديك هو قدرتك على الكسب. إن مواردك المادية والذهنية والفكرية النامية والمتغيرة باستمرار هي راس مالك الشخصي.
67. (قانون التوفير):-
ادفع لنفسك أولاً، فالحرية المادية لا تأتي إلا لأولئك الذين يوفرون 10% أو أكثر من دخلهم أثناء حياتهم، فإن كنت تفتقر للقدرة على توفير المال فإن ذلك يعني أن بذور العظمة ليست موجودة بداخلك.
68. (قانون الحفظ والصيانة):-
ليس المهم هو مقدار ما تكسبه بل مقدار ما تحتفظ به، والناجح هو من يوفر في أوقات الرخاء ليجد سنداً مالياً في أوقات الركود والكساد.
69. (قانون باركنسون):-
ترتفع النفقات دائماً حتى تتساوى مع الدخل وهذا هو السبب في أن معظم الناس يكونون فقراء عند بلوغهم سن التقاعد لكي تصبح ثرياً يجب عليك أن تنفق قدراً أقل مما تكسب وتوفر الباقي.
70. (قانون الاستثمار):-
دقق ومحص قبل أن تقدم على الاستثمار، امنح دراسة الاستثمار نفس الوقت الذي يستغرقه كسبك للمال الذي توظفه فيه، ولا تسمح لنفسك قط بالاندفاع نحو التزام مالي لا يمكن الرجوع فيه.
71. (قانون الأسهم السيادية):-
إن شراء أسهم سيادية بما لايزيد عن 10% من استثماراتك للإستثمار وليس للمضاربة إطلاقاً , وتركها مالايقل عن ثلاث أعوام إلى خمس أعوام , يسمح بحفظ جزء من المال في حالة نمو مع نسبة مغامرة أقل .وطريق نحو تحقيق الاستقلال المادي من خلال التوفير في احتجاز النقود بعيداً وعدم لمسها لأي سبب , البنوك الضخمة تفعل ذلك.
72. (قانون التراكم):-
الإنجاز المالي العظيم هو حصيلة تراكم مئات بل آلاف المجهودات الصغيرة التي لايراها أو يقدر قيمتها أحد مطلقاً. لا توجد طريقة سريعة أو سهلة للإثراء.
73. (قانون الجاذبية):-
فيما تقوم بجمع المال تبدأ في اجتذاب المزيد منه نحو حياتك. إن تفكيرك بشكل إيجابي في نقودك أثناء توفيرك لها يحولك إلى مغناطيس نقود، إذ تبدأ النقود في الهبوط عليك.
74. (قانون الرغبة):-
لكي تصبح ثرياً يجب أن تكون لديك رغبة متأججة في جمع وتكديس الثروة، فلا يكفي أن تكون لديك رغبة معتدلة أو مجرد اهتمام عابر بذلك. ويمكنك معرفة مدى رغبتك في اقتناء النقود بملاحظة تصرفاتك كل يوم .. هل تتفق مع تكديس الثروة؟
75. (قانون الغاية):-
تحديد الغاية هو نقطة البداية للوصول للثروة، فلكي تصبح ثرياً يجب عليك أن تحدد بالضبط ما تريده وتدونه ثم تضع خطة لتحقيقه، فكل الأشخاص الناجحون" يفكرون على الورق".
76. (قانون الإثراء):-
كل الثروات الدائمة تأتي من إثراء الآخرين على نحو ما. وكلما دربت نفسك على إضافة قيمة لحياة الناس الآخرين كلما زاد ما تكسبه وبات من المؤكد أنك ستصبح ثريا.
77. (قانون العمل الحر):-
السبيل الأكيد للوصول للثراء هو أن تبدأ بإقامة مشروع تجاري ناجح خاص بك، فلا أحد يثرى أبدا من وراء العمل لحساب شخص آخر. ومن الضروري أن تكون منتجاتك أو خدماتك أفضل من منتجات أو خدمات منافسيك بنسبة 10% حتى تتمكن من وضع قدميك على أول الطريق المؤدي للثروة.
78. (قانون التقشف):-
الطريقة المثلى والأكيدة لإقامة مشروع تجاري هي البدء بالقليل أو لا شيء ثم النمو خطوة خطوة اعتمادا على أرباحك.
وأولئك الذين يبدأون بالقليل جدا من المال تفوق احتمالات نجاحهم تلك التي تنتظر من يبدأون بمبالغ مالية ضخمة، فالطاقة والخيال منطلقان لخلق الثروة.
79. (قانون الشجاعة):-
استعدادك للمخاطرة بالتعرض للفشل هو المقياس الحقيقي الوحيد لرغبتك في الثراء. ولما كان الفشل شرطا أساسيا للنجاح الباهر، فإن عليك أن تضاعف معدل فشلك إن أردت أن تنجح بشكل أسرع.
80. (قانون المخاطرة):-
ثمة علاقة مباشرة بين مستوى المخاطرة واحتمال تكبد الخسارة في أي مشروع تجاري. وأصحاب المشروعات الناجحة هم أولئك الذين يحللون المخاطرة ويقلصونها إلى أدنى حد ممكن في سبيل تحقيق الربح.
81. (قانون التفاؤل المفرط):-
إن التفاؤل المفرط سلاح ذو حدين يمكن أن يؤدي للنجاح والفشل معا.
وفي عالم الأعمال كل شيء يكلف ضعف ما تتوقعه ويستغرق ثلاثة أمثال الوقت الذي تخططه.
82. (قانون المثابرة):-
إذا ثابرت لفترة طويلة بما يكفي في سعيك وراء الثروة فلابد أن يكون النجاح حليفك في النهاية. وكلما تعلمت من كل هزيمة وخيبة أمل تتعرض لها كلما تحولت العقبات التي تقف حجر عثرة في سبيلك إلى منطلقات نحو النجاح.
83. (قانون الغاية في عالم الأعمال):-
إن الغاية من أي مشروع تجاري هي إيجاد العميل والاحتفاظ به، ويجب أن تركز كافة الأنشطة التجارية على هذه الغاية المحورية.
أما الأرباح فهي نتيجة إيجاد العملاء والاحتفاظ بهم على نحو محقق لمردودية التكاليف.
84. (قانون المنظمة):-
منظمة الأعمال هي مجموعة من الأشخاص جمعت بينهم غاية واحدة مشتركة هي العثور على العملاء والاحتفاظ بهم. ويجب أن يكون كل موظف ضروريا لوظائف المنظمة.
85. (قانون إرضاء العميل):-
يعمل الجميع من أجل إرضاء العميل، والعميل دائما على حق، ويسيطر على منشآت الأعمال الناجحة هاجس أسمه خدمة العميل.
86. (قانون العميل):-
ينشد العملاء دائما أقصى ما يمكن بأقل سعر ممكن، ويتطلب التخطيط الملائم للأعمال أن تركز على مصلحة العميل طول الوقت.
87. (قانون الجودة):-
ترجع مسألة الجودة إلى اعتقاد العميل، وهو الذي يقرر كم تساوي. وتحدد قدرتك على إضافة قيمة إلى منتجك أو خدمتك مدى نجاحك في السوق.
88. (قانون التقادم):-
إن كان يعمل فهو متقادم.
كل منتج وخدمة اليوم في طريقه إلى أن يتحول إلى شيء قديم الطراز بسبب التكنولوجيا الحديثة المتطورة والمنافسة. فما هي "معجزتك التالية"؟
89. (قانون الابتكار):-
فكرة واحدة جيدة هي كل ما تحتاجه لتبدأ في تكوين ثروة. فالطفرات والانطلاقات التي تحدث في عالم الأعمال نابعة من إيجاد سبل أسرع وأرخص وأفضل وأسهل لأداء مهمة ما.
90. (قانون العوامل النجاح الحيوية):-
لكل منشأة تجارية أو مركز وظيفي عوامل نجاح حيوية يتراوح عددها بين خمسة وسبعة عوامل هي التي تحدد مدى كفاءة سيرها وأدائها.
تعرف على الأشياء الجوهرية التي تؤديها وتحدد نجاحك أو فشلك. ضع خطة لكي تصبح أفضل في كل واحدة منها.
91. (قانون السوق):-
السعر الحقيقي لأي شيء هو المبلغ الذي يكون شخص ما مستعدا لدفعه مقابله في سوق مفتوحة تنافسية مع وجود بدائل أخرى متاحة .. والسوق دائما على حق.
92. (قانون التخصص):-
لكي تنجح في عالم الأعمال عليك أن تتخصص في منتج أو خدمة بعينها تخدم من خلالها عميل معين ثم بعد ذلك تفعل ما تفعله بصورة متميزة، فالسبب الرئيسي لفشل المنشأة التجارية هو الافتقار إلى محور تركيز.
93. (قانون التمييز والتفاضل):-
كل منتج أو خدمة يجب أن يكون مختلفا وأفضل على نحو فريد لكي ينجح في السوق التنافسية. وميزتك التنافسية يجب أن تكون محسوسة وقابلة للإدراك وقابلة للترويج وأن تكون شيئا يمكن للسوق أن تدفع مقابلا ماديا له.
94. (قانون التقسيم إلى قطاعات):-
النجاح في عالم الأعمال يأتي من التعرف على مجموعات مستهلكين أو قطاعات سوقية محددة واستهدافها من أجل منتجك أو خدمتك.
من هو عميلك بالضبط؟ أين يوجد؟ ولم يشتري؟
95. (قانون التركيز السوقي):-
يأتي نجاح السوق من التركيز بعزم وطيد على أولئك العملاء الذين يمكنهم أن يحققوا أكبر استفادة من الميزة التنافسية الفريدة لمنتجك أو خدمتك.
والتعرف على هذه المجموعة المحورية وتركيز مجهوداتك عليها هو مفتاح الوصول للربحية.
96. (قانون التميز):-
لا تمنح السوق مكافآت التفوق إلا للأداء المتميز والمنتجات المتميزة أو الخدمات المتميزة.
والتعرف على "مجال التفوق" الخاص بك وتنميته هو الوظيفة الأولى للإدارة.
97. (قانون الاحتمالات):-
لكل حدث احتمال حدوث، ولكي تزيد فرص وقوع حدث ما عليك أن تزيد عدد الأحداث.
وكلما زاد عدد مرات تجربتك للأشياء وزادت درجة تنوع واختلاف تلك الأشياء، كلما تعاظمت فرص نجاحك.
98. (قانون الوضوح):-
كلما ازداد وضوح رؤيتك لما تريد وما أنت على استعداد لعمله من أجل الحصول عليه كلما زادت فرصتك في أن يحالفك الحظ وتحصل على ما تريد.
إن وضوح الأهداف المنشودة مغناطيس يجذب إليك الحظ السعيد.
99. (قانون الجذب):-
إنك تجذب باستمرار إلى حياتك أناسا وأفكارا وفرصا منسجمة مع أفكارك السائدة.
وعندما تقترن أهدافك بانفعال الرغبة سوف يظهر في حياتك ما يطلق عليه الآخرون "الحظ".
100. (قانون التوقعات):-
إنك تزيد من مقدار الحظ في حياتك عندما تتوقع باستمرار أن يصادفك حسن الحظ.
ابدأ كل يوم بأن تقول لنفسك "أعتقد أن شيئا رائعا سوف يحدث لي اليوم!"
101. (قانون الفرصة):-
تنبع أعظم الاحتمالات التي تتعرض لها في الغالب من أكثر المواقف شيوعا حولك.
وربما تكمن أعظم فرصة في حياتك تحت قدميك أو في وظيفتك الحالية أو في الصناعة التي تعمل بها أو في تعليمك أو خبرتك أو اهتماماتك.
102. (قانون القدرة):-
الحظ هو ما يحدث عند التقاء حسن الاستعداد بالفرصة. وكلما زاد حجم القدرات التي تمتلكها وتنميها في أي مجال كلما تعاظمت فرصتك في أن تنعم بحسن الحظ.
103. (قانون التعقيد التكاملي):-
الشخص الذي يمتلك أكبر ذخيرة متنوعة من المعارف والمهارات في أي مجال هو الذي يحظى بالقسط الأوفر من الحظ، فاتساع المعارف والمهارات يزيد الوعي ويتيح فرصا أكبر.
104. (قانون الافتراض):-
الافتراضات غير الصحيحة هي أصل كل فشل، لذا عليك أن تمتلك من الشجاعة ما يمكنك من اختبار افتراضاتك.
والاستعداد لتقبل احتمال أن تكون مخطئا يفتح السبيل لحدوث احتمالات وأحداث سعيدة قد لا تصادفها بدونه.
105. (قانون التوقيت):-
التوقيت هو كل شيء، ومع حسن الإعداد سوف يأتي لك الوقت المناسب.
"إن ثمة تيار في مجرى نهر شئون حياة البشر إذا ركبه الإنسان أثناء الفيضان قاده إلى النجاح والحظ السعيد".
106. (قانون الطاقة):-
كلما زاد ما تملكه من طاقة وحماس كلما زادت احتمالات تعرفك على الحظ وتجاوبك معه.
وأفضل أفكارك وأعمق استبصاراتك تأتي بعد فترة من الراحة والاسترخاء.
107. (قانون العلاقة):-
كلما زاد عدد الأشخاص الذين تعرفهم ويعرفونك على نحو إيجابي كلما حظيت بحظ أوفر. فالناس سوف يمنحونك أفكارا ويفتحون أمامك الأبواب إذا أحبوك.
108. (قانون المشاركة الوجدانية):-
إنك عندما تنظر لموقف ما بعيون شخص آخر تجد في أغلب الأحيان احتمالات غير منظورة. ما الذي يحتاجه الناس ويرغبونه وكيف يمكنك أن تمنحهم إياه؟
109. (قانون النمو):-
إذا لم تكن آخذا في النمو فأنت مصاب بحالة من الجمود، وإذا لم تكن تتحسن فأنت تزداد سوءاً. اجعل التعلم والنمو المستمرين جزءاً من روتين حياتك اليومية.
110. (قانون الممارسة):-
الممارسة هي ثمن التمكن والبراعة الفائقة، وأيا كان ما تمارسه مرات ومرات فإنه يتحول إلى عادة جديدة في التفكير والأداء.
ويأتي النمو والإنجاز من التخلي عن الممارسات القديمة واعتناق أخرى جديدة.
111. (قانون التراكم):-
الحياة العظيمة هي محصلة تراكم آلاف المجهودات والتضحيات غير المنظورة من الآخرين.
"إن تلك الذرى الشاهقة التي بلغها الرجال العظماء وتربعوا عليها لم تأت نتيجة لقفزة واحدة مفاجئة، فقد ظلوا يكافحون طول الليل في سبيل الصعود إليها في الوقت الذي كان فيه رفاقهم نياما".
112. (قانون تنمية الذات):-
بإمكانك أن تتعلم أي شيء تحتاج إليه لتحقيق أي هدف تصفه لنفسك
وأولئك الذين يتعلمون يكتسبون القدرة على فعل كل شيء.
113. (قانون المواهب):-
إنك تحتوي بداخلك على مزيج فريد من المواهب والقدرات التي إن تم التعرف عليها واستخدامها كما ينبغي مكنتك من تحقيق أي هدف ترسمه لنفسك.
أي جوانب عملك تستمتع بأدائها إلى أقصى حد وتجيدها؟ هذا هو أفضل مؤشر لمواهبك الحقيقية.
114. (قانون التفوق):-
النجاح والسعادة لا يأتيان إلا عندما تتفوق تفوقا مطلقا في أداء شيء تستمتع به.
"تتحدد جودة حياتك بمدى التزامك بالتفوق أكثر من أي عامل آخر"
115. (قانون الفرصة):-
تجيء الصعاب لا لتعرقل ولكن لتعلم، ففي كل كبوة أو عقبة تكمن بذور منفعة أو فرصة مساوية أو أكبر.
حول العقبات التي تقف حجر عثرة في سبيلك إلى منطلقات نحو النجاح.
116. (قانون الشجاعة):-
الاكتساب المنتظم والمقصود للشجاعة أمر جوهري لبلوغ النجاح، فالخوف أكبر عقبة في وجه الإنجاز. عود نفسك دائما على مواجهة الأشياء التي تخشاها والقيام بها مهما يحدث.
117. (قانون الجهد التطبيقي):-
كل النجاحات والإنجازات العظيمة يسبقها ويصاحبها عمل جاد دؤوب، وإذا خامرك شك حاول أكثر وإذا لم يفلح ذلك حاول أكثر وأكثر. عندما تعمل أقض كل وقتك في العمل! ولا تهدر الوقت.
118. (قانون العطاء):-
كلما أعطيت من نفسك دون أن تتوقع الحصول على مقابل كلما أصابك خير كثير من المصادر الأقل توقعا.
ولن تشعر أبدا بالسعادة الحقيقية إلا عندما تحس أنك تحدث اختلافا حقيقيا في العالم بخدمة الآخرين بطريقة ما.
119. (قانون الإيجاب):-
إن 95% من تفكيرك وشعورك تتحدد بواسطة الأسلوب الذي تحدث به نفسك، فعقلك الباطن يقبل حوارك الداخلي باعتباره أوامر.
تحدث إلى نفسك بشكل إيجابي وبناء طول الوقت حتى ولو لم تشعر برغبة في ذلك.
120.
(قانون التفاؤل):-فكر باستمرار في الأشياء التي ترغب فيها حقا ولا تفكر فيما لا ترغب فيه.
3. (قانون التكافؤ العقلي):-
العالم من حولك هو المكافئ المادي للعالم الموجود بداخلك، ووظيفتك الرئيسية في الحياة أن تخلق داخل عقلك المكافئ الذهني للحياة التي تريد أن تحياها.
تخيل حياتك المثالية من كافة الجوانب واحتفظ بهذا الخيال إلى أن يتحقق من حولك.
4. (قانون التناظر):-
إن حياتك الخارجية انعكاس لحياتك الداخلية وثمة تناظر مباشر بين أسلوب تفكيرك وشعورك بالداخل وأسلوب صرفك واكتسابك للخبرات بالخارج.
وما علاقاتك وصحتك وثروتك ومركزك الاجتماعي إلا صور ذهنية تعكس عالمك الداخلي.
5. (قانون القناعات):-
أيا كانت قناعاتك من صميم وجدانك فإنها تتحول إلى واقعك، فأنت لا تحمل قناعات بما تراه بل ترى ما اخترت بالفعل أن تكون قناعتك.
تعرف على القناعات التي تحد من انطلاقك وتقيد حركتك ثم تخلص منها.
6. (قانون القيم):-
إنك تتصرف دائما على نحو منسجم مع قيمك وقناعاتك المتأصلة في صميم وجدانك. وما تقوله وتفعله والخيارات التي تقوم بها – خاصة تحت تأثير التوتر العصبي – تشكل تعبيرا دقيقا عما تقدره وتعتز به حقا بغض النظر عما تقوله.
7. (قانون الدافعية):-
إن كل شئ تفعله أو تقوله يقع بدافع من رغباتك وبواعثك وغرائزك الداخلية والتي قد تكون شعورية أو لا شعورية، ومفتاح النجاح هو أن ترسم الأهداف الخاصة بك وتحدد دوافعك.
8. (قانون النشاط اللاشعوري):-
إن عقلك الباطن يجعل كل كلماتك وأفعالك تتفق مع نمط يتسق مع مفهوم الذات الخاص بك وقناعاتك الداخلية بشأن نفسك.
وعقلك الباطن يدفعك للأمام أو للوراء وفقا للكيفية التي تبرمجه بها.
9. (قانون التوقعات):-
أيا كان ما تتوقعه بثقة فإنه يتحقق في العالم المحيط بك.
إنك تتصرف دائما على نحو ينسجم مع توقعاتك، وتوقعاتك تؤثر على اتجاهات وسلوكيات الأشخاص المحيطين بك.
10. (قانون التركيز):-
أيا كان ما تمعن التفكير فيه فإنه ينمو ويتسع في حياتك.. وأيا كان ما تركز فيه تفكيرك مرارا وتكرارا فإنه يتزايد في حياتك.
ولذا يجب عليك أن تركز تفكيرك على الأشياء التي تريدها حقا في الحياة.
11. (قانون العادة):-
95% من كل ما تفعله هو نتيجة لعاداتك سواء أكانت مفيدة أم ضارة. ويمكنك أن تنمي عادات النجاح عن طريق ممارسة وتكرار السلوكيات التي تقود للنجاح مرات ومرات إلى أن تصبح تلقائية.
12. (قانون الجاذبية):-
إنك تجذب باستمرار إلى حياتك الأشخاص والأفكار والظروف التي تنسجم مع أفكارك الغالبة سواء أكانت إيجابية أم سلبية.
إن باستطاعتك أن تصبح أرفع شأنا وأوفر مالا وسعادة لأنك تستطيع أن تغير أفكارك الغالبة.
13. (قانون الاختيار):-
حياتك هي محصلة كل اختياراتك حتى هذه اللحظة.
وحيث أنك حر دائما في اختيار ما تفكر فيه فأنت مسيطر تماما على حياتك وكل شيء يحدث لك.
14. (قانون التفاؤل):-
إن وجود اتجاه عقلي إيجابي أمر جوهري لتحقق النجاح والسعادة في كل نواحي الحياة. واتجاهك هو تعبير عن قيمك وقناعاتك وتوقعاتك.
15. (قانون التغيير):-
التغيير أمر محتوم فهو سنة الحياة، لأن ما يحفز على حدوثه هو اتساع المعارف والتكنولوجيا فإنه يمضي بسرعة جبارة لم نشهد لها مثيلا من قبل. ومهمتك هي أن تسيطر على التغيير لا أن تكون ضحية له.
16. (قانون السيطرة):-
تكون مشاعرك نحو نفسك إيجابية بقدر ما تشعر بسيطرتك على حياتك. وتبدأ في التمتع بالصحة والسعادة والأداء المرتفع عندما تتحكم تماما في تفكيرك وأفعالك وظروفك في العالم المحيط بك.
17. (قانون المسئولية):-
إنك حيث أنت وما أنت عليه بسببك، فأنت مسئول مسئولية كاملة عما أنت عليه الآن، وعن كل شيء لديك وكل وضع يؤول إليه حالك.
18. (قانون التعويض):-
إن الكون في حالة توازن تام ونظام دقيق ولسوف تحصل دائما على تعويض بالكامل عن كل شيء تفعله وتسهم به، ومن ثم فبإمكانك أن تحصل على المزيد لأنك تستطيع أن تسهم بالمزيد.
19. (قانون الخدمة):-
يتناسب حجم مكافآتك في الحياة تناسبا مباشرا مع قيمة الخدمة التي تقدمها للآخرين، فكلما عملت ودرست ونميت قدرتك على الإسهام بالمزيد في حياة الآخرين وسعادتهم كلما كانت حياتك أفضل في كافة المجالات.
20. (قانون الجهد التطبيقي):-
إن كافة آمالك وأحلامك وأهدافك وطموحاتك مرهونة بالعمل المثابر الدؤوب، فكلما اجتهدت في العمل كلما أصبحت أوفر حظا .. فلا وجود للطرق المختصرة.
21. (قانون الإعداد):-
إن الحظ هو محصلة التقاء الفرصة بالإعداد، ويأتي الأداء المتميز من الإعداد المتأني الدقيق لأسابيع وشهور وسنوات مسبقا.
والأشخاص الأكثر نجاحا في كل مجال ينفقون وقتا أطول بكثير في الإعداد والتحضير عن الأشخاص الأقل نجاحا.
22. (قانون الكفاءة الإجبارية):-
لا يتسع الوقت أبدا لأداء جميع الأعمال ولكنه يتسع دائما لأداء أهم الأشياء. وكلما اضطلعت بالقيام بالمزيد من الأعمال كلما أصبحت أكثر كفاءة، فلن تعرف أبدا كم الأعمال التي يمكنك أن تؤديها فعليا إلا إذا حاولت أن تؤدي منها قدرا كبيرا.
23. (قانون القرار):-
إن القدرة على اتخاذ قرار حاسم صفة جوهرية في جميع الأشخاص الناجحين، وكل خطوة عظيمة للأمام في حياتك تأتي بعد اتخاذك قرار واضح.
24. (قانون الإبداع):-
أيا ما كان يستطيع عقلك أن يتصوره ويؤمن به فهو قادر على تحقيقه، وكل خطوة للأمام في حياتك تبدأ بفكرة من نوع ما، ولما كانت قدرتك على توليد أفكار جديدة لا حدود لها، فإن مستقبلك أيضا يمكن أن يكون كذلك.
25. (قانون المرونة):-
كن واضحا بشأن أهدافك ومرنا بشأن كيفية تحقيقها.
إن المرونة والقدرة على التكيف صفتان جوهريتان للنجاح في عصر التغير السريع والمنافسة والتقادم.
26. (قانون المثابرة):-
القدرة على التحلي بالمثابرة في وجه المحن والخطوب والعقبات والمواقف المخيبة للآمال هي مقياس إيمانك بنفسك.
والمثابرة هي الصفة الحديدية للنجاح ولو أنك ثابرت وصبرت مدة طويلة بما يكفي فلابد أن يحالفك النجاح في نهاية المطاف.
27. (قانون النزاهة):-
إن السعادة والأداء المرتفع يأتيان إليك عندما تختار أن تعيش حياتك وفقا لقيمك العليا وأشد معتقداتك رسوخا في وجدانك.
كن دائما صادقا نحو أفضل ما بداخلك.
28. (قانون العاطفة):-
أنت عاطفي بنسبة 100% في كل شيء تفكر فيه وتشعر به وتقرره، فأنت تقرر بوحي من انفعالاتك وعواطفك وتبرر من منظور منطقي.
وحيث أنك تسيطر على أفكارك فإنك تكون سعيدا بقدر ما تقرر أن تكون كذلك.
29. (قانون السعادة):-
تتحدد جودة حياتك حسب شعورك في أية لحظة معينة، ويتحدد شعورك حسب تفسيرك لما يجري حولك وليس بالأحداث ذاتها.
لا تقل "فات أوان الاستمتاع بطفولة سعيدة" ففي أي وقت يمكنك أن تعود للوراء وأن تغير أسلوب تفسيرك لتلك الخبرات.
30. (قانون الإحلال):-
بإمكان العقل الواعي أن يحتفظ بفكرة واحدة فقط في المرة الواحدة – سواء أكانت إيجابية أو سلبية – وبإمكانك أن تقرر أن تكون سعيدا بإحلال الأفكار الإيجابية محل الأفكار السلبية، فعقلك يشبه الحديقة، فإما أن تنمو بها الأعشاب الضارة أو الزهور الجميلة.
31. (قانون التعبير):-
أيا كان ما يتم التعبير عنه فإنه يترك انطباعا. وأيا كان ما ترتابه نفسك فإنه يولد أفكارا وخواطر وسلوكيات تتسق مع تلك الكلمات.
تأكد من حديثك عن الأشياء التي تريدها ورفضك الحديث عما لا تريده.
32. (قانون قابلية العكس):-
تحدد أفكارك ومشاعرك أفعالك، وتحدد أفعالك بدورها أفكارك ومشاعرك. وعندما تتصرف بشكل إيجابي ومبهج ومتفائل، فإنك تتحول إلى شخص إيجابي ومتفائل يستمتع الآخرون بصحبته.
33. (قانون التصور):-
يمثل العالم من حولك مرآة للعالم القابع بداخلك وتؤثر الصور الذهنية التي تمعن التفكير فيها على أفكارك ومشاعرك
وسلوكياتك.
وكلما كان ما تتصوره أو تتخيله واضحا وانفعاليا فإنه سوف يتحول إلى حقيقة ملموسة في عالمك في نهاية المطاف.
34. (قانون الممارسة):-
إي شيء تمارسه مرارا وتكرارا يصبح عادة جديدة، وباستطاعتك أن تنمي اتجاهات وقدرات وصفات السعادة والنجاح بتكرارها حتى تصبح جزءاً راسخا من شخصيتك.
35. (قانون الالتزام):-
تتناسب جودة الحب ومدة دوام علاقة ما تناسبا مباشرا مع مدى عمق التزام طرفي تلك العلاقة بإنجاحها.
التزم التزاما مخلصا وغير مشروط نحو أهم الأشخاص في حياتك.
36. (قانون القيم):-
إنك تنجذب دوما نحو الأشخاص الذين تكون لديهم نفس القيم والمعتقدات والأفكار التي تعتنقها وتنسجم معهم كل الانسجام .. فالحب ليس أعمى!
37. (قانون التوافق والملاءمة):-
إنك تشعر بالارتياح تجاه شخص آخر عندما تكون القيم والاتجاهات والطموحات والقناعات التي تعتنقانها متطابقة.
ابحث عن شخص له نفس أسلوب تفكيرك ومشاعرك بشأن أهم قضايا الحياة.
38. (قانون الاتصالات):-
يتحدد مدى جودة علاقاتك باتصالاتك بالأشخاص الآخرين كماً وكيفاً. ويتطلب بناء الاتصالات الجيدة والحفاظ عليها فترات طويلة من الزمن.
39. (قانون الاهتمام):-
إنك تولي اهتماما لما تكن له أعظم الحب والتقدير والإصغاء باهتمام للآخرين يشعرهم بأنك تحبهم ويبني الثقة التي هي أساس أي علاقة حب.
40. (قانون احترام الذات):-
كل ما تفعله في الحياة لا يخرج عن زيادة أو حماية احترامك لذاتك، وكم تكون سعيدا عندما يشعرك شخص ما بأنك مهم وذو قيمة.
وكلما زاد عدد الأشياء التي تفعلها لزيادة احترام شخص آخر لذاته، ما أحببت نفسك واحترمتها أكثر أيضا
41. (قانون الجهد غير المباشر):-
إنك تحقق نجاحا أكبر في العلاقات بشكل غير مباشر وليس بشكل مباشر.. أن يكون لك صديق وأن تكون صديقا، أن تؤثر في الآخرين وأن تتأثر بهم.
ولكي تقيم علاقات مفعمة بالحب والعطف والحنان وتحافظ عليها، عليك أن تصبح أنت نفسك شخصا عطوفا رقيقا محبا.
42. (قانون الإجهاد المعكوس):-
كلما بذلت جهدا لإنجاح علاقة ما كلما قلت فرص نجاح تلك العلاقة. فالعلاقات تسير على أفضل نحو عندما تسترخي ببساطة .. كن على طبيعتك واستمتع باللحظة التي تعيشها.
43. (قانون التوحد أو التقمص):-
تمثل الحساسية المفرطة أو أخذ الأشياء على محمل شخصي مصدرا رئيسيا للمشاكل في العلاقات. ولا سبيل إلى أن تستمتع تماما بعلاقتك وأن تتصرف بفاعلية في إطارها إلا بعد التوحد ورؤية علاقتك من منظور موضوعي.
44. (قانون التسامح):-
إنك تكون موفور الصحة الانفعالية أو العاطفية بقدر ما تملك من قدرة على أن تغفر للآخرين ما قد يكونوا قد ارتكبوه في حقك بأية صورة.
إن عدم القدرة على العفو والتسامح هو أصل الشقاء، ويؤدي إلى تولد مشاعر الذنب والسخط والغضب والعداء تجاه الآخرين.
45. (قانون الواقعية):-
الناس لا يتغيرون .. تعامل معهم كما هم ولا تحاول أن تغير الآخرين أو تتوقع منهم أن يتغيروا "فما تراه هو ما تحصل عليه".
والقبول غير المشروط للآخرين هو مفتاح العلاقات السعيدة.
46. (قانون الحد الأدنى من الجهد):-
إنك تحاول دائما أن تحصل على الأشياء التي تريدها بأقل جهد ممكن. وما الإنجازات التكنولوجية سوى سبل للحصول على أكبر ناتج ممكن بأقل مدخلات ممكنة، ومن ثم فإن كافة البشر كسالى يسعون وراء أسهل الطرق الممكنة في جميع العصور.
47. (قانون تحقيق الحد الأقصى):-
أنت تحاول دائما الحصول على أقصى ما تستطيع مقابل وقتك أو نقودك أو مجهودك أو عواطفك، فلو أنك خيرت بين عائدين لنفس المساهمة أحدهما أكبر من الآخر لاخترت العائد الأكبر. ومن هذا المنطلق فإن الناس مجبولون على الطمع في ما يقومون به، وليس هذا شيئا جيدا أو سيئا في حد ذاته بل هو أمر واقع فحسب
48. (قانون النفعية):-
أنت تحاول دائما الحصول على الأشياء التي تريدها في أسرع وقت ممكن وبأسهل الطرق الممكنة دون الاهتمام كثيرا بالعواقب الثانوية. فأنت تميل إلى اتباع سبيل المقاومة الأقل في كل ما تفعله.
49. (قانون الازدواجية):-
أنت دائما تقدم واحدا من سببين للقيام بأي شيء – السبب الذي يبدو جيدا أو السبب الحقيقي، فأما السبب الذي يبدو جيدا فهو دائما سامي ونبيل، وأما السبب الحقيقي فهو نابع من أن فعلك هو الطريقة الأسرع والأسهل للحصول على الأشياء التي تبتغيها الآن.
50. (قانون الاختيار):-
كل ما تفعله هو اختيار مبني على قيمك الغالبة في اللحظة الراهنة، وحتى الامتناع عن فعل ما هو اختيار في جوهره. إن موقعك في الحياة ووضعك الحالي هما محصلة لاختياراتك وقراراتك حتى هذه اللحظة.
51. (قانون القيمة الذاتية):-
كل إنسان يقدر قيمة الأشياء حسبما يراها من منظوره الخاص، فلا توجد قيمة محددة لأي شيء. وقيمة الشيء تساوي فقط المبلغ الذي يكون شخص آخر مستعدا لدفعه لقاءه. ويحدد الشخص المستعد للدفع في النهاية القيمة الحقيقية لأي صنف.
52. (قانون التفضيل الزمني):-
إنك تفضل دائما عند إشباع أي رغبة لك أن يتم ذلك عاجلا وليس آجلا، ولذلك فإنك نافذ الصبر في كل ناحية من نواحي حياتك.
53. (قانون الهامشية):-
يتحدد السعر النهائي لأي منتج أو خدمة بالمبلغ الذي يكون آخر العملاء مستعدين لدفعه نظير آخر الأصناف المتاحة.
وكل عملية بيع أو تخفيض للأسعار هي اعتراف بأن البائع كان مخطئا في تخمينه عندما وضع الأسعار الأصلية.
54. (قانون العرض والطلب):-
عندما تكون كمية السلع أو الموارد محدودة تؤدي الزيادة في السعر إلى انخفاض الطلب والعكس. أيا كان ما تكافئه فإنك تحصل على المزيد منه وأيا كان ما تعاقبه فإنك تحصل على الأقل منه.
فالضرائب والقواعد التنظيمية هي عقاب على الأنشطة الإنتاجية، أما المزايا والرعاية والإعانات فهي مكافآت عن الأنشطة غير الإنتاجية.
55. (قانون كوهين):-
كل شيء قابل للتفاوض، وكل سعر أو شرط – سواء كان متصلا بالبيع أو الشراء – هو أفضل ما يمكن أن يخمنه شخص بشأن ما يمكن أن تثمر عنه السوق. اطلب دائما سعرا أفضل.
56. (قانون داوسون):-
بإمكانك دائما أن تحصل على صفقة أفضل إذا عرفت كيف تطلبها على أفضل نحو ممكن.
اطلب دائما أكثر مما تريد ولا تقبل أبدا أول سعر يعرض عليك، بل كن صبورا ثم اطلب المزيد.
57. (قانون التوقيت):-
التوقيت جانب حيوي في أي تفاوض، وعندما تقدم عرضا ينبغي عليك أن تحدد موعدا نهائيا للقبول. من ناحية أخرى، إذا حاول شخص ما أن يحدد لك موعدا نهائيا لقبول عرض ما فما عليك سوى أن تقول ببساطة "إن كان هذا هو كل الوقت المتاح لدي فالإجابة هي كلا".
58. (قانون الشروط):-
شروط الدفع في أي تفاوض يمكن أن تكون أكثر أهمية من السعر أو أي عامل آخر.
ويمكنك عادة أن توافق على أي سعر تقريبا إذا استطعت الحصول على شروط مواتية للغاية.
59. (قانون التحضير):-
يتوقف ثمانون بالمائة من النجاح في التفاوض على الإعداد الذي تقوم به سلفا. قبل الشروع في التفاوض عليك التأكد من إلمامك بكافة الحقائق ومراجعة افتراضاتك جيدا.
60. (قانون الانعكاس):-
قبل أن تبدأ في التفاوض تخيل نفسك في مكان الطرف الآخر وتفاوض من منظوره. وعندما يصبح لديك إدراك جيد لموقف الطرف الآخر ، تستطيع عندئذ أن تفاوض بشكل أكثر فاعلية للحصول على أفضل صفقة أو اتفاق لنفسك.
61. (قانون الرغبة):-
الشخص الأشد توقاً لإنجاح التفاوض هو الذي يملك القوة التفاوضية الأقل، ولا يمكنك أن تتفاوض بفاعلية من أجل مصلحتك إلا إذا كنت مستعداً للانسحاب من المفاوضات إذا كان السعر أو الشروط المعروضة غير مرضية.
62. (قانون التبادلية):-
الناس عادلون بطبيعتهم ومستعدون لرد أية تصرفات طيبة تأتي بها نحوهم ولو أنك قدمت تنازلات صغيرة في أثناء التفاوض، لاستطعت الحصول على تنازلات كبيرة في المقابل.
63. (قانون النهاية المفتوحة):-
لا يوجد تفاوض نهائي على الإطلاق، فإذا حصلت على معلومات جديدة أو كنت غير راضٍ عن الشروط من أجل الطرف الآخر أيضاً إن كان هو الآخر غير راضٍ عنها.
64. (قانون الوفرة):-
نحن نعيش في عالم الوفرة حيث يوجد كم كبير من المال يكفي كل أولئك الذين يريدونه حقاً. ولكي تحقق الاستقلال المادي اتخذ اليوم قراراً يجمع ثروة ثم افعل ما سبق أن فعله الآخرون من قبلك لتحقيق نفس الهدف.
65. (قانون التبادل):-
النقود هي وسيلة مبادلة السلع والخدمات المنتجة بواسطة شخص ما بالسلع والخدمات المنتجة بواسطة شخص آخر. والمبلغ الذي تكسبه في أي وقت هو انعكس للقيمة التي يرى الآخرون إن مساهمتك تنطوي عليها.
66. (قانون رأس المال):-
يمثل رأس المال الأصول الممكن نشرها لتوليد تدفق نقدي، والأصل الأكثر قيمة لديك هو قدرتك على الكسب. إن مواردك المادية والذهنية والفكرية النامية والمتغيرة باستمرار هي راس مالك الشخصي.
67. (قانون التوفير):-
ادفع لنفسك أولاً، فالحرية المادية لا تأتي إلا لأولئك الذين يوفرون 10% أو أكثر من دخلهم أثناء حياتهم، فإن كنت تفتقر للقدرة على توفير المال فإن ذلك يعني أن بذور العظمة ليست موجودة بداخلك.
68. (قانون الحفظ والصيانة):-
ليس المهم هو مقدار ما تكسبه بل مقدار ما تحتفظ به، والناجح هو من يوفر في أوقات الرخاء ليجد سنداً مالياً في أوقات الركود والكساد.
69. (قانون باركنسون):-
ترتفع النفقات دائماً حتى تتساوى مع الدخل وهذا هو السبب في أن معظم الناس يكونون فقراء عند بلوغهم سن التقاعد لكي تصبح ثرياً يجب عليك أن تنفق قدراً أقل مما تكسب وتوفر الباقي.
70. (قانون الاستثمار):-
دقق ومحص قبل أن تقدم على الاستثمار، امنح دراسة الاستثمار نفس الوقت الذي يستغرقه كسبك للمال الذي توظفه فيه، ولا تسمح لنفسك قط بالاندفاع نحو التزام مالي لا يمكن الرجوع فيه.
71. (قانون الأسهم السيادية):-
إن شراء أسهم سيادية بما لايزيد عن 10% من استثماراتك للإستثمار وليس للمضاربة إطلاقاً , وتركها مالايقل عن ثلاث أعوام إلى خمس أعوام , يسمح بحفظ جزء من المال في حالة نمو مع نسبة مغامرة أقل .وطريق نحو تحقيق الاستقلال المادي من خلال التوفير في احتجاز النقود بعيداً وعدم لمسها لأي سبب , البنوك الضخمة تفعل ذلك.
72. (قانون التراكم):-
الإنجاز المالي العظيم هو حصيلة تراكم مئات بل آلاف المجهودات الصغيرة التي لايراها أو يقدر قيمتها أحد مطلقاً. لا توجد طريقة سريعة أو سهلة للإثراء.
73. (قانون الجاذبية):-
فيما تقوم بجمع المال تبدأ في اجتذاب المزيد منه نحو حياتك. إن تفكيرك بشكل إيجابي في نقودك أثناء توفيرك لها يحولك إلى مغناطيس نقود، إذ تبدأ النقود في الهبوط عليك.
74. (قانون الرغبة):-
لكي تصبح ثرياً يجب أن تكون لديك رغبة متأججة في جمع وتكديس الثروة، فلا يكفي أن تكون لديك رغبة معتدلة أو مجرد اهتمام عابر بذلك. ويمكنك معرفة مدى رغبتك في اقتناء النقود بملاحظة تصرفاتك كل يوم .. هل تتفق مع تكديس الثروة؟
75. (قانون الغاية):-
تحديد الغاية هو نقطة البداية للوصول للثروة، فلكي تصبح ثرياً يجب عليك أن تحدد بالضبط ما تريده وتدونه ثم تضع خطة لتحقيقه، فكل الأشخاص الناجحون" يفكرون على الورق".
76. (قانون الإثراء):-
كل الثروات الدائمة تأتي من إثراء الآخرين على نحو ما. وكلما دربت نفسك على إضافة قيمة لحياة الناس الآخرين كلما زاد ما تكسبه وبات من المؤكد أنك ستصبح ثريا.
77. (قانون العمل الحر):-
السبيل الأكيد للوصول للثراء هو أن تبدأ بإقامة مشروع تجاري ناجح خاص بك، فلا أحد يثرى أبدا من وراء العمل لحساب شخص آخر. ومن الضروري أن تكون منتجاتك أو خدماتك أفضل من منتجات أو خدمات منافسيك بنسبة 10% حتى تتمكن من وضع قدميك على أول الطريق المؤدي للثروة.
78. (قانون التقشف):-
الطريقة المثلى والأكيدة لإقامة مشروع تجاري هي البدء بالقليل أو لا شيء ثم النمو خطوة خطوة اعتمادا على أرباحك.
وأولئك الذين يبدأون بالقليل جدا من المال تفوق احتمالات نجاحهم تلك التي تنتظر من يبدأون بمبالغ مالية ضخمة، فالطاقة والخيال منطلقان لخلق الثروة.
79. (قانون الشجاعة):-
استعدادك للمخاطرة بالتعرض للفشل هو المقياس الحقيقي الوحيد لرغبتك في الثراء. ولما كان الفشل شرطا أساسيا للنجاح الباهر، فإن عليك أن تضاعف معدل فشلك إن أردت أن تنجح بشكل أسرع.
80. (قانون المخاطرة):-
ثمة علاقة مباشرة بين مستوى المخاطرة واحتمال تكبد الخسارة في أي مشروع تجاري. وأصحاب المشروعات الناجحة هم أولئك الذين يحللون المخاطرة ويقلصونها إلى أدنى حد ممكن في سبيل تحقيق الربح.
81. (قانون التفاؤل المفرط):-
إن التفاؤل المفرط سلاح ذو حدين يمكن أن يؤدي للنجاح والفشل معا.
وفي عالم الأعمال كل شيء يكلف ضعف ما تتوقعه ويستغرق ثلاثة أمثال الوقت الذي تخططه.
82. (قانون المثابرة):-
إذا ثابرت لفترة طويلة بما يكفي في سعيك وراء الثروة فلابد أن يكون النجاح حليفك في النهاية. وكلما تعلمت من كل هزيمة وخيبة أمل تتعرض لها كلما تحولت العقبات التي تقف حجر عثرة في سبيلك إلى منطلقات نحو النجاح.
83. (قانون الغاية في عالم الأعمال):-
إن الغاية من أي مشروع تجاري هي إيجاد العميل والاحتفاظ به، ويجب أن تركز كافة الأنشطة التجارية على هذه الغاية المحورية.
أما الأرباح فهي نتيجة إيجاد العملاء والاحتفاظ بهم على نحو محقق لمردودية التكاليف.
84. (قانون المنظمة):-
منظمة الأعمال هي مجموعة من الأشخاص جمعت بينهم غاية واحدة مشتركة هي العثور على العملاء والاحتفاظ بهم. ويجب أن يكون كل موظف ضروريا لوظائف المنظمة.
85. (قانون إرضاء العميل):-
يعمل الجميع من أجل إرضاء العميل، والعميل دائما على حق، ويسيطر على منشآت الأعمال الناجحة هاجس أسمه خدمة العميل.
86. (قانون العميل):-
ينشد العملاء دائما أقصى ما يمكن بأقل سعر ممكن، ويتطلب التخطيط الملائم للأعمال أن تركز على مصلحة العميل طول الوقت.
87. (قانون الجودة):-
ترجع مسألة الجودة إلى اعتقاد العميل، وهو الذي يقرر كم تساوي. وتحدد قدرتك على إضافة قيمة إلى منتجك أو خدمتك مدى نجاحك في السوق.
88. (قانون التقادم):-
إن كان يعمل فهو متقادم.
كل منتج وخدمة اليوم في طريقه إلى أن يتحول إلى شيء قديم الطراز بسبب التكنولوجيا الحديثة المتطورة والمنافسة. فما هي "معجزتك التالية"؟
89. (قانون الابتكار):-
فكرة واحدة جيدة هي كل ما تحتاجه لتبدأ في تكوين ثروة. فالطفرات والانطلاقات التي تحدث في عالم الأعمال نابعة من إيجاد سبل أسرع وأرخص وأفضل وأسهل لأداء مهمة ما.
90. (قانون العوامل النجاح الحيوية):-
لكل منشأة تجارية أو مركز وظيفي عوامل نجاح حيوية يتراوح عددها بين خمسة وسبعة عوامل هي التي تحدد مدى كفاءة سيرها وأدائها.
تعرف على الأشياء الجوهرية التي تؤديها وتحدد نجاحك أو فشلك. ضع خطة لكي تصبح أفضل في كل واحدة منها.
91. (قانون السوق):-
السعر الحقيقي لأي شيء هو المبلغ الذي يكون شخص ما مستعدا لدفعه مقابله في سوق مفتوحة تنافسية مع وجود بدائل أخرى متاحة .. والسوق دائما على حق.
92. (قانون التخصص):-
لكي تنجح في عالم الأعمال عليك أن تتخصص في منتج أو خدمة بعينها تخدم من خلالها عميل معين ثم بعد ذلك تفعل ما تفعله بصورة متميزة، فالسبب الرئيسي لفشل المنشأة التجارية هو الافتقار إلى محور تركيز.
93. (قانون التمييز والتفاضل):-
كل منتج أو خدمة يجب أن يكون مختلفا وأفضل على نحو فريد لكي ينجح في السوق التنافسية. وميزتك التنافسية يجب أن تكون محسوسة وقابلة للإدراك وقابلة للترويج وأن تكون شيئا يمكن للسوق أن تدفع مقابلا ماديا له.
94. (قانون التقسيم إلى قطاعات):-
النجاح في عالم الأعمال يأتي من التعرف على مجموعات مستهلكين أو قطاعات سوقية محددة واستهدافها من أجل منتجك أو خدمتك.
من هو عميلك بالضبط؟ أين يوجد؟ ولم يشتري؟
95. (قانون التركيز السوقي):-
يأتي نجاح السوق من التركيز بعزم وطيد على أولئك العملاء الذين يمكنهم أن يحققوا أكبر استفادة من الميزة التنافسية الفريدة لمنتجك أو خدمتك.
والتعرف على هذه المجموعة المحورية وتركيز مجهوداتك عليها هو مفتاح الوصول للربحية.
96. (قانون التميز):-
لا تمنح السوق مكافآت التفوق إلا للأداء المتميز والمنتجات المتميزة أو الخدمات المتميزة.
والتعرف على "مجال التفوق" الخاص بك وتنميته هو الوظيفة الأولى للإدارة.
97. (قانون الاحتمالات):-
لكل حدث احتمال حدوث، ولكي تزيد فرص وقوع حدث ما عليك أن تزيد عدد الأحداث.
وكلما زاد عدد مرات تجربتك للأشياء وزادت درجة تنوع واختلاف تلك الأشياء، كلما تعاظمت فرص نجاحك.
98. (قانون الوضوح):-
كلما ازداد وضوح رؤيتك لما تريد وما أنت على استعداد لعمله من أجل الحصول عليه كلما زادت فرصتك في أن يحالفك الحظ وتحصل على ما تريد.
إن وضوح الأهداف المنشودة مغناطيس يجذب إليك الحظ السعيد.
99. (قانون الجذب):-
إنك تجذب باستمرار إلى حياتك أناسا وأفكارا وفرصا منسجمة مع أفكارك السائدة.
وعندما تقترن أهدافك بانفعال الرغبة سوف يظهر في حياتك ما يطلق عليه الآخرون "الحظ".
100. (قانون التوقعات):-
إنك تزيد من مقدار الحظ في حياتك عندما تتوقع باستمرار أن يصادفك حسن الحظ.
ابدأ كل يوم بأن تقول لنفسك "أعتقد أن شيئا رائعا سوف يحدث لي اليوم!"
101. (قانون الفرصة):-
تنبع أعظم الاحتمالات التي تتعرض لها في الغالب من أكثر المواقف شيوعا حولك.
وربما تكمن أعظم فرصة في حياتك تحت قدميك أو في وظيفتك الحالية أو في الصناعة التي تعمل بها أو في تعليمك أو خبرتك أو اهتماماتك.
102. (قانون القدرة):-
الحظ هو ما يحدث عند التقاء حسن الاستعداد بالفرصة. وكلما زاد حجم القدرات التي تمتلكها وتنميها في أي مجال كلما تعاظمت فرصتك في أن تنعم بحسن الحظ.
103. (قانون التعقيد التكاملي):-
الشخص الذي يمتلك أكبر ذخيرة متنوعة من المعارف والمهارات في أي مجال هو الذي يحظى بالقسط الأوفر من الحظ، فاتساع المعارف والمهارات يزيد الوعي ويتيح فرصا أكبر.
104. (قانون الافتراض):-
الافتراضات غير الصحيحة هي أصل كل فشل، لذا عليك أن تمتلك من الشجاعة ما يمكنك من اختبار افتراضاتك.
والاستعداد لتقبل احتمال أن تكون مخطئا يفتح السبيل لحدوث احتمالات وأحداث سعيدة قد لا تصادفها بدونه.
105. (قانون التوقيت):-
التوقيت هو كل شيء، ومع حسن الإعداد سوف يأتي لك الوقت المناسب.
"إن ثمة تيار في مجرى نهر شئون حياة البشر إذا ركبه الإنسان أثناء الفيضان قاده إلى النجاح والحظ السعيد".
106. (قانون الطاقة):-
كلما زاد ما تملكه من طاقة وحماس كلما زادت احتمالات تعرفك على الحظ وتجاوبك معه.
وأفضل أفكارك وأعمق استبصاراتك تأتي بعد فترة من الراحة والاسترخاء.
107. (قانون العلاقة):-
كلما زاد عدد الأشخاص الذين تعرفهم ويعرفونك على نحو إيجابي كلما حظيت بحظ أوفر. فالناس سوف يمنحونك أفكارا ويفتحون أمامك الأبواب إذا أحبوك.
108. (قانون المشاركة الوجدانية):-
إنك عندما تنظر لموقف ما بعيون شخص آخر تجد في أغلب الأحيان احتمالات غير منظورة. ما الذي يحتاجه الناس ويرغبونه وكيف يمكنك أن تمنحهم إياه؟
109. (قانون النمو):-
إذا لم تكن آخذا في النمو فأنت مصاب بحالة من الجمود، وإذا لم تكن تتحسن فأنت تزداد سوءاً. اجعل التعلم والنمو المستمرين جزءاً من روتين حياتك اليومية.
110. (قانون الممارسة):-
الممارسة هي ثمن التمكن والبراعة الفائقة، وأيا كان ما تمارسه مرات ومرات فإنه يتحول إلى عادة جديدة في التفكير والأداء.
ويأتي النمو والإنجاز من التخلي عن الممارسات القديمة واعتناق أخرى جديدة.
111. (قانون التراكم):-
الحياة العظيمة هي محصلة تراكم آلاف المجهودات والتضحيات غير المنظورة من الآخرين.
"إن تلك الذرى الشاهقة التي بلغها الرجال العظماء وتربعوا عليها لم تأت نتيجة لقفزة واحدة مفاجئة، فقد ظلوا يكافحون طول الليل في سبيل الصعود إليها في الوقت الذي كان فيه رفاقهم نياما".
112. (قانون تنمية الذات):-
بإمكانك أن تتعلم أي شيء تحتاج إليه لتحقيق أي هدف تصفه لنفسك
وأولئك الذين يتعلمون يكتسبون القدرة على فعل كل شيء.
113. (قانون المواهب):-
إنك تحتوي بداخلك على مزيج فريد من المواهب والقدرات التي إن تم التعرف عليها واستخدامها كما ينبغي مكنتك من تحقيق أي هدف ترسمه لنفسك.
أي جوانب عملك تستمتع بأدائها إلى أقصى حد وتجيدها؟ هذا هو أفضل مؤشر لمواهبك الحقيقية.
114. (قانون التفوق):-
النجاح والسعادة لا يأتيان إلا عندما تتفوق تفوقا مطلقا في أداء شيء تستمتع به.
"تتحدد جودة حياتك بمدى التزامك بالتفوق أكثر من أي عامل آخر"
115. (قانون الفرصة):-
تجيء الصعاب لا لتعرقل ولكن لتعلم، ففي كل كبوة أو عقبة تكمن بذور منفعة أو فرصة مساوية أو أكبر.
حول العقبات التي تقف حجر عثرة في سبيلك إلى منطلقات نحو النجاح.
116. (قانون الشجاعة):-
الاكتساب المنتظم والمقصود للشجاعة أمر جوهري لبلوغ النجاح، فالخوف أكبر عقبة في وجه الإنجاز. عود نفسك دائما على مواجهة الأشياء التي تخشاها والقيام بها مهما يحدث.
117. (قانون الجهد التطبيقي):-
كل النجاحات والإنجازات العظيمة يسبقها ويصاحبها عمل جاد دؤوب، وإذا خامرك شك حاول أكثر وإذا لم يفلح ذلك حاول أكثر وأكثر. عندما تعمل أقض كل وقتك في العمل! ولا تهدر الوقت.
118. (قانون العطاء):-
كلما أعطيت من نفسك دون أن تتوقع الحصول على مقابل كلما أصابك خير كثير من المصادر الأقل توقعا.
ولن تشعر أبدا بالسعادة الحقيقية إلا عندما تحس أنك تحدث اختلافا حقيقيا في العالم بخدمة الآخرين بطريقة ما.
119. (قانون الإيجاب):-
إن 95% من تفكيرك وشعورك تتحدد بواسطة الأسلوب الذي تحدث به نفسك، فعقلك الباطن يقبل حوارك الداخلي باعتباره أوامر.
تحدث إلى نفسك بشكل إيجابي وبناء طول الوقت حتى ولو لم تشعر برغبة في ذلك.
يتحدد أسلوب تفكيرك وشعورك وسلوكك بالكيفية التي تفسر بها خبراتك لنفسك.
وعندما تعود نفسك على البحث عن الخير في كل موقف، فإنك تكتسب بذلك اتجاها ذهنيا إيجابيا وتتحول في نهاية المطاف إلى شخص تتعذر هزيمته.
الأربعاء، 11 مايو 2016
فضل صلة الرحم
عن أنس رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في
أثره، فليصل رحمه) متفق عليه.
ومعنى "ينسأ له في أثره": أي يؤخر له في أجله وعمره.
ومعنى "ينسأ له في أثره": أي يؤخر له في أجله وعمره.
آداب مقام العز
إذا
أوقفك الله جل جلاله مقام عز فتواضع لله واستشعر بعظيم منة الرحمن عليك وقدم لله
شكرا واستغفارا فإن الله وعد المزيد للشاكرين.
فضل ذكر الله
قال معاذ بن جبل رضي
الله تعالى عنه:
ما عمل آدمي عملاً أنجى له من النار مثل ذكر الله، قالوا يا أبا عبد الرحمن: ولا الجهاد في سبيل الله؟
قال:
ولا الجهاد إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع؛ لأن الله تعالى يقول: (ولذكر الله أكبر).
ما عمل آدمي عملاً أنجى له من النار مثل ذكر الله، قالوا يا أبا عبد الرحمن: ولا الجهاد في سبيل الله؟
قال:
ولا الجهاد إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع؛ لأن الله تعالى يقول: (ولذكر الله أكبر).
مواسم الخير
·
أقبلت
أيام مباركة ، فما أجمل أن نقضيها بكثرة الاستغفار والذكر وإحسان الظن بالله
الكريم .
حسن الظن بالله
من ظن أن
الله لا يغفر له فقد ظن بربه ظن السوء .
والله جل جلاله ينادي الكفار إلى المغفرة بقوله :
- قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف
والله جل جلاله ينادي الكفار إلى المغفرة بقوله :
- قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف
تحديد الهدف
من ميزات وجود أهداف
واضحة في حياتنا أنه يساعدنا على القيام بالأعمال التي نعدها مهمة، ويخلصنا من
مشكلة الانشغال بالأنشطة غير المهمة، وربما كان هناك مكمن كثير من أزماتنا على
الصعيد الشخصي.
- د عبد الكريم بكار-
- د عبد الكريم بكار-
طريقة للراحة والسعادة
·
جرب يوما
واحدا تعيش في خدمة يتيم أو أرملة ستجد في آخره راحة ضمير وسعادة داخلية وهناء نفس
لا توصف بلسان ولا تعبر بأقلام.
جرح القلوب
·
كم من
قلب بريء جرح وتألم مدة طويلة بسبب كلمة لم تلقي لها بالاً، ولنا في رسول الله صلى
الله عليه وسلم أسوة حسنة حيث يقول: ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا ولم يسمهم.
أعظم سلاح
حسن التوكل على الله
من أعظم الأسلحة التي تتسلح بها في حياتك، ويكفيك قول الله جل جلاله: ومن يتوكل
على الله فهو حسبه.
سعة رحمة الله
إن الله كريم رحيم
وسعت رحمته الكائنات، وعمت بركاته اﻷرض والسموات،
سبحانه غفر لبغي سقت كلباً ووعد بالتوبة والمغفرة لمن تاب
إليه ممن تجاوز الحد في الذنوب
- قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم -
اللهم ارحمنا برحمتك.
- قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم -
اللهم ارحمنا برحمتك.
شعار الحنيفية
عبادة
الله وحده في البقاع التي أمر الله بعبادته فيها، ولهذا كان الحج شعار الحنيفية،
حتى قال طائفة من السلف: (حنفاء لله) أي حجاجاً، فإن اليهود والنصارى لا يحجون
البيت.
(ابن تيمية–اقتضاء الصراط1/449).
(ابن تيمية–اقتضاء الصراط1/449).
من كتاب الفوائد لإبن تيمية رحمه الله
كل من أعرض عن عبودية
الله وطاعته ومحبته = بلي بعبودية المخلوق ومحبته وخدمته.
قال تعالى (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين).
(ابن القيم-الفوائد 135).
قال تعالى (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين).
(ابن القيم-الفوائد 135).
فضل ذكر الله
عن أبي
موسى الأشعري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت).
(رواه البخاري ومسلم)
(مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت).
(رواه البخاري ومسلم)
فضل ايام عشر ذي الحجة
سئل شيخ الإسلام ابن
تيمية رحمه الله تعالى:
عن عشر ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان أيهما أفضل؟
أجاب:
أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة.
(ابن تيمية – الفتاوى الكبرى-2/477)
عن عشر ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان أيهما أفضل؟
أجاب:
أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة.
(ابن تيمية – الفتاوى الكبرى-2/477)
من كتاب البداية والنهاية
قال
المتنبي وقد مدح أحد الأشخاص فوقع في الغلو:
يامن الوذ به فيما أؤمله
ومن أعوذبه مما أحاذره
لا يجبرالناس عظماً أنت كاسره
ولا يهيضون عظماً أنت جابره
قال الإمام ابن كثير رحمه الله: (وقد بلغني عن شيخنا العلامة شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله أنه كان ينكر على المتنبي هذه المبالغة في المخلوق، ويقول إنما يصلح هذا لجناب الله سبحانه وتعالى، وأخبرني العلامة شمس الدين ابن قيم رحمه الله أنه سمع الشيخ تقي الدين المذكور يقول ربما قلت هذين البيتين في السجود أدعو الله بما تضمناه من الذل والخضوع)
البداية والنهاية ج11
يامن الوذ به فيما أؤمله
ومن أعوذبه مما أحاذره
لا يجبرالناس عظماً أنت كاسره
ولا يهيضون عظماً أنت جابره
قال الإمام ابن كثير رحمه الله: (وقد بلغني عن شيخنا العلامة شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله أنه كان ينكر على المتنبي هذه المبالغة في المخلوق، ويقول إنما يصلح هذا لجناب الله سبحانه وتعالى، وأخبرني العلامة شمس الدين ابن قيم رحمه الله أنه سمع الشيخ تقي الدين المذكور يقول ربما قلت هذين البيتين في السجود أدعو الله بما تضمناه من الذل والخضوع)
البداية والنهاية ج11
المحظور في الوكالات
نص
الفقهاء رحمهم الله تعالى على أن الوكالة لا تصح على فعل محظور كالقتل والقذف
والغضب ونحوه وإنما يتعلق ذلك بالفاعل
(التاج الذهب لأحكام المذهب 4/117)
(التاج الذهب لأحكام المذهب 4/117)
من فقه الإجارة
من
استأجر ما تكون منفعته إجارته لعامة الناس مثل الفندق والحمام والسوق فنقصت
المنفعة لقلة الزبون أو لخوف حرب حط عن المستأجر من الأجرة , بقدر ما نقص من
المنفعة سواء رضي المؤجر أو سخط .
مختصر الفتاوى (376) بتصرف.
مختصر الفتاوى (376) بتصرف.
إذا اختلف صاحب المال والمضارب في صفة رأس المال
إذا اختلف صاحب المال والمضارب في صفة رأس المال هل هو قرضة أم
متاجرة فالقول قول من ؟؟
الجواب:ـ وإن اختلف المتعاقدان في صفة رأس المال، فقال رب المال دفعت إليك مضاربة أو وديعة أو بضاعة لتشتري به وتبيع وقال العامل بل أقرضتني المال، والربح لي، فالقول عند الحنفية والحنابلة والشافعية قول رب المال؛ لأن الشيء المدفوع ملكه، فالقول في صفة خروجه عن يده، ولأن المضارب يدعي على رب المال التمليك، وهو منكر، وذلك كالخلاف في نوع رأس المال. وقال المالكية القول للعامل بيمينه كالاختلاف في جزء الربح، لرجحان جانب العامل بالعمل، ولأنه أمين.
وقال الإمام ابن القيم : المضارب أمين وأجير ووكيل وشريك, فأمين إذا قبض المال, ووكيل إذا تصرف فيه, وأجير فيما يباشره بنفسه من العمل, وشريك إذا ظهر فيه الربح.
وقيد الاختلاف بكونه في المقدار لان الاختلاف إذا وقع في صفة المقبوض فالقول قول رب المال.
قال ابن قدامة: فصل وإن دفع إلى رجل ألفا يتجر فيه, فربح, فقال العامل: كان قَرضاً لي ربحه كله, وقال رب المال كان قِراضاً فربحه بيننا فالقول قول رب المال.
المغني (7/187).
الجواب:ـ وإن اختلف المتعاقدان في صفة رأس المال، فقال رب المال دفعت إليك مضاربة أو وديعة أو بضاعة لتشتري به وتبيع وقال العامل بل أقرضتني المال، والربح لي، فالقول عند الحنفية والحنابلة والشافعية قول رب المال؛ لأن الشيء المدفوع ملكه، فالقول في صفة خروجه عن يده، ولأن المضارب يدعي على رب المال التمليك، وهو منكر، وذلك كالخلاف في نوع رأس المال. وقال المالكية القول للعامل بيمينه كالاختلاف في جزء الربح، لرجحان جانب العامل بالعمل، ولأنه أمين.
وقال الإمام ابن القيم : المضارب أمين وأجير ووكيل وشريك, فأمين إذا قبض المال, ووكيل إذا تصرف فيه, وأجير فيما يباشره بنفسه من العمل, وشريك إذا ظهر فيه الربح.
وقيد الاختلاف بكونه في المقدار لان الاختلاف إذا وقع في صفة المقبوض فالقول قول رب المال.
قال ابن قدامة: فصل وإن دفع إلى رجل ألفا يتجر فيه, فربح, فقال العامل: كان قَرضاً لي ربحه كله, وقال رب المال كان قِراضاً فربحه بيننا فالقول قول رب المال.
المغني (7/187).
وقال
صاحب المبدع: تنبيه: إذا دفع إليه مبلغا يتجر فيه فربح فقال العامل هو قرض ربحه لي
وقال المالك هو قراض ربحه بيننا قبل قول المالك لأنه ملكه فكان القول قوله في صفة
خروجه عن يده. المبدع شرح المقنع - (ج 4 / ص 299).
سعي الوسيط
سعي الوسيط:
يتعاقد رجل مع آخر بواسطة دلال لبيع أو شراء يتوسط بينهم مثلاً مكتب عقار ويأخذ صاحب الوساطة سعيه أو أجرته , ثم يفسخ البيع لإقالة أو عيب ويسترد المشتري الثمن من البائع. فهل يحق للمشتري استرداد السعي من الدلال , أم أن الدلال استحق السعي بتعبه ووساطته فلا يعيد ذلك للمشتري.
قال الحنابلة رحمة الله على الجميع :
1- الفسخ إن كان بإقالة ونحوها لا يرد السعي لتراضي الطرفين على إعادة المبيع للبائع وهذا لا يسقط حق الطرف الآخر.
2- وإن كان الفسخ إجباراً لعيب ونحوه فهنا الدلال يرد ما أخذه لأنه تبين عدم استحقاقه لما أخذ به ولأنه استلمه بسبب الصفقة ولم تثبت , فذهب شبهة التواطؤ بإبطال سعي الدلال.
هل مثله الوساطة في النكاح وهو الخاطب المتوسط بين الطرفين؟
الفقهاء يسوون بينهما فإن كان الفسخ بتراضي الطرفين فلا يبطل وإن كان الفسخ إجبارياً فيرد ما استحقه.
ـ منقول ـ
يتعاقد رجل مع آخر بواسطة دلال لبيع أو شراء يتوسط بينهم مثلاً مكتب عقار ويأخذ صاحب الوساطة سعيه أو أجرته , ثم يفسخ البيع لإقالة أو عيب ويسترد المشتري الثمن من البائع. فهل يحق للمشتري استرداد السعي من الدلال , أم أن الدلال استحق السعي بتعبه ووساطته فلا يعيد ذلك للمشتري.
قال الحنابلة رحمة الله على الجميع :
1- الفسخ إن كان بإقالة ونحوها لا يرد السعي لتراضي الطرفين على إعادة المبيع للبائع وهذا لا يسقط حق الطرف الآخر.
2- وإن كان الفسخ إجباراً لعيب ونحوه فهنا الدلال يرد ما أخذه لأنه تبين عدم استحقاقه لما أخذ به ولأنه استلمه بسبب الصفقة ولم تثبت , فذهب شبهة التواطؤ بإبطال سعي الدلال.
هل مثله الوساطة في النكاح وهو الخاطب المتوسط بين الطرفين؟
الفقهاء يسوون بينهما فإن كان الفسخ بتراضي الطرفين فلا يبطل وإن كان الفسخ إجبارياً فيرد ما استحقه.
ـ منقول ـ
ما يترتب على تعاملات العامل
يجعل الإنسان عاملاً في محله أو متجره ويترتب عليه التزامات
فقد يشتري بالدين ويتعامل بالدين ثم إن حصل منه خيانة أو خسر يتهرب صاحب المحل من
هذا الأمر ومن الديون المترتبة من تصرفه, فهل يوافق على هذا لأنه تصرف دون توكيل
من صاحب المحل أو يقال: إن هذا الشخص جعل العامل بمثابة النائب عنه لأنه جعله
يتصرف وهو مسؤول عن التزامات وحقوق الآخرين المتعاملين معه لأنه نائب عنه.
ذكر المسألة ابن تيمية: ويرى أن من جعل غلامه أو ابنه يتصرف لـه تصرف الوكيل وهو يعلم ثم إذا فعل شيئاً فيه التزام عليه قال ليس وكيل/ قال الشيخ: لم يقبل إنكاره, وحتى لو قدر أنه لم يوكله فنصبه للناس يتعاملون معه عدوان وتغرير بهم والغار ضامن, ففي هذه الحالة صاحب المتجر هو المسؤول أمام أصحاب المحلات المتعاملين معه, فهو الذي يغرم ما للمتعاملين معه, واستقرار الضمان إذا ثبت يكون على العاقل متى ما وجده رب المال فله مخاصمته.
ـ منقول ـ
ذكر المسألة ابن تيمية: ويرى أن من جعل غلامه أو ابنه يتصرف لـه تصرف الوكيل وهو يعلم ثم إذا فعل شيئاً فيه التزام عليه قال ليس وكيل/ قال الشيخ: لم يقبل إنكاره, وحتى لو قدر أنه لم يوكله فنصبه للناس يتعاملون معه عدوان وتغرير بهم والغار ضامن, ففي هذه الحالة صاحب المتجر هو المسؤول أمام أصحاب المحلات المتعاملين معه, فهو الذي يغرم ما للمتعاملين معه, واستقرار الضمان إذا ثبت يكون على العاقل متى ما وجده رب المال فله مخاصمته.
ـ منقول ـ
مسألة في هبة المرأة لزوجها
س: إذا
وهبت المرأة زوجها مالاً بناءً على طلبه سواءً كانت الهبة نقوداً أو عقاراً أو
غيره ثم طلقها أو تزوج عليها فجاءت للمحكمة مطالبة بإستعادة هبتها فهل لها ذلك؟
ج: نعم .
فالمرأة إذا وهبت زوجها مالاً بناءً على طلبه فالمقرر عند الحنابلة أن لها الرجوع في هبتها بخلاف ما لو وهبته ذلك ابتداءً من غير طلب ثم تزوج عليها أو طلقها.
وهذه المسألة وغيرها مما يشابهها تتعلق بموضوع الباعث وتأثيره في العقود والإلتزامات.
فالزوجة في هذه الصورة لم تهب زوجها عن طيب نفس تام وإنا الذي حملها على ذلك طلبها حسن عشرة الزوج فإذا طلقها أو تزوج عليها فلها الرجوع في هبتها.
ـ باقتباس ـ
فالمرأة إذا وهبت زوجها مالاً بناءً على طلبه فالمقرر عند الحنابلة أن لها الرجوع في هبتها بخلاف ما لو وهبته ذلك ابتداءً من غير طلب ثم تزوج عليها أو طلقها.
وهذه المسألة وغيرها مما يشابهها تتعلق بموضوع الباعث وتأثيره في العقود والإلتزامات.
فالزوجة في هذه الصورة لم تهب زوجها عن طيب نفس تام وإنا الذي حملها على ذلك طلبها حسن عشرة الزوج فإذا طلقها أو تزوج عليها فلها الرجوع في هبتها.
ـ باقتباس ـ
من القواعد القضائية
من القواعد القضائية:
من لا يشرط رضاه لا يشترط علمه كالطلاق وقد ذكر العلامة بن عثيمين رحمه الله استحباب الإشهاد.
6 ـ كل من حلف على فعل غيره فيحلف على نفي العلم.
7 ـ كل من سعى لإبطال ما اتفق عليه فسعيه مردود عليه.
من لا يشرط رضاه لا يشترط علمه كالطلاق وقد ذكر العلامة بن عثيمين رحمه الله استحباب الإشهاد.
من القواعد القضائية :
1 ـ الغارُّ ضامن ,
2 ـ كل موجب للفسخ من قبل الزوج فعليه العوض وكل موجب للفسخ من قبل الزوجة فعليها العوض, وإذا اشتركا تناصفا.
3ـ الأصل عدم التحليف في الزوجيات.
4ـ كل من لو أقر بشيء لزمه حُلِّف عليه.من صح إقراره لزم تحليفه.
5ـ من صح إقراره
لزم تحليفه , فإن امتنع عدَّ ناكلا. من قلنا القول قوله فمع يمينه.1 ـ الغارُّ ضامن ,
2 ـ كل موجب للفسخ من قبل الزوج فعليه العوض وكل موجب للفسخ من قبل الزوجة فعليها العوض, وإذا اشتركا تناصفا.
3ـ الأصل عدم التحليف في الزوجيات.
4ـ كل من لو أقر بشيء لزمه حُلِّف عليه.من صح إقراره لزم تحليفه.
6 ـ كل من حلف على فعل غيره فيحلف على نفي العلم.
7 ـ كل من سعى لإبطال ما اتفق عليه فسعيه مردود عليه.
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
قال الله تعالى :
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)
قال الإمام ابن كثير رحمه الله:
(المقصود من هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى بأنه تصلي عليه الملائكة ثم أمر الله تعالى العالم السفلي بالصلاة والسلام عليه، ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعاً) أ.هـ.
وقال ابن القيم - رحمه الله تعالى -
في جلاء الأفهام:
(والمعنى أنه إذا كان الله وملائكته يصلون على رسوله فصلوا عليه أنتم أيضاً صلوا عليه وسلموا تسليماً لما نالكم ببركة رسالته ويمن سفارته، من خير شرف الدنيا والآخرة) أ.هـ.
(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)
قال الإمام ابن كثير رحمه الله:
(المقصود من هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى بأنه تصلي عليه الملائكة ثم أمر الله تعالى العالم السفلي بالصلاة والسلام عليه، ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعاً) أ.هـ.
وقال ابن القيم - رحمه الله تعالى -
في جلاء الأفهام:
(والمعنى أنه إذا كان الله وملائكته يصلون على رسوله فصلوا عليه أنتم أيضاً صلوا عليه وسلموا تسليماً لما نالكم ببركة رسالته ويمن سفارته، من خير شرف الدنيا والآخرة) أ.هـ.
البشاشة والإبتسامة
من اعتقد
أن البشاشة والإبتسامة وحسن الخلق يناقض قوة الشخصية فقد سلك مسلك المنبوذين من
الله ومن خلقه.
مقابلة الإساءة بالإساءة
لا تقابل
الإساءة بالإساءة بل عليك بالاعراض عن المسيء وإلا فما الفرق بينكما؟؟
سلاح الشيطان
قال سفيان الثوري رحمه
الله:
"ليس للشيطان سلاح للإنسان مثل خوف الفقر، فإذا وقع في قلب الإنسان: منَعَ الحق وتكلم بالهوى وظن بربه ظن السوء".
"ليس للشيطان سلاح للإنسان مثل خوف الفقر، فإذا وقع في قلب الإنسان: منَعَ الحق وتكلم بالهوى وظن بربه ظن السوء".
التوسط في الحب والبغض
التوسط
في الحب والبغض:
عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: قال لي عمر بن الخطاب: يا أسلم! لا يكن حبك كلفا، ولا يكن بغضك تلفا.
قلت: وكيف ذلك؟
قال: إذا أحببت فلا تكلف كما يكلف الصبي بالشئ يحبه، وإذا أبغضت فلا تبغض بغضا تحب أن يتلف صاحبك ويهلك.
عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: قال لي عمر بن الخطاب: يا أسلم! لا يكن حبك كلفا، ولا يكن بغضك تلفا.
قلت: وكيف ذلك؟
قال: إذا أحببت فلا تكلف كما يكلف الصبي بالشئ يحبه، وإذا أبغضت فلا تبغض بغضا تحب أن يتلف صاحبك ويهلك.
معنى (لاحول ولاقوة إلا بالله)
معنى (لاحول ولاقوة إلا بالله):
دلت هذه الكلمة العظيمة
[ لا حول ولا قوة إلا بالله ]
على أنه ليس للعالم العلوي والسفلي حركة وتحول من حال إلى حال ، ولا قدرة على ذلك إلا بالله،ومن الناس من يفسر ذلك بمعنى خاص يقول: لا حول من معصيته إلا بعصمته، ولا قوة على طاعته إلا بمعرفته، والصواب الذي عليه الجمهور هو التفسير الأول، وهو الذي يدل عليه اللفظ، فإن الحول لا يختص بالحول عن المعصية، وكذلك القوة لا تختص بالقوة على الطاعة، بل لفظ الحول يعم كل تحول.
(ابن تيمية–الفتاوى-5/575)
دلت هذه الكلمة العظيمة
[ لا حول ولا قوة إلا بالله ]
على أنه ليس للعالم العلوي والسفلي حركة وتحول من حال إلى حال ، ولا قدرة على ذلك إلا بالله،ومن الناس من يفسر ذلك بمعنى خاص يقول: لا حول من معصيته إلا بعصمته، ولا قوة على طاعته إلا بمعرفته، والصواب الذي عليه الجمهور هو التفسير الأول، وهو الذي يدل عليه اللفظ، فإن الحول لا يختص بالحول عن المعصية، وكذلك القوة لا تختص بالقوة على الطاعة، بل لفظ الحول يعم كل تحول.
(ابن تيمية–الفتاوى-5/575)
فوائد من كتاب صيد الخاطر ( 15 )
فوائد من كتاب صيد الخاطر ( 15 )
76- إني أعجب من عاقل يرى استيلاء الموت على أقاربه وجِيرانه؛ كيف يطيب عيشه؟! خصوصاً إذا علت سنُّه. [ص: 661].
77- إذا رأيت قليل العقل في أصل الوضع فلا ترجُ خيره فأما إن كان وافر العقل لكنه يغلب عليه الهوى فارجه [ص: 681].
78- لا ينبغي للإنسان أن يحمل على بدنه ما لا يطيق فإن البدن كالراحلة إن لم يرفق بها؛ لم تصل بالراكب. [ص: 713].
79- المصيبة العظمى رضا الإنسان عن نفسه، واقتناعه بعلمه وهذه محنة قد عمت أكثر الخلق. [ص: 729 - 730].
80- قل أن يجري لأحد آفة إلا ويستحقها؛ غير أن تلك الآفات المجازى بها غائبة عنا، ورأينا الجزاء وحده؛ فَسلِّم تَسْلَم، واحذر كلمة اعتراض، أو إضمار؛ فربما أخرجتك من دائرة الإسلام.
[ص: 744 - 745 ].
76- إني أعجب من عاقل يرى استيلاء الموت على أقاربه وجِيرانه؛ كيف يطيب عيشه؟! خصوصاً إذا علت سنُّه. [ص: 661].
77- إذا رأيت قليل العقل في أصل الوضع فلا ترجُ خيره فأما إن كان وافر العقل لكنه يغلب عليه الهوى فارجه [ص: 681].
78- لا ينبغي للإنسان أن يحمل على بدنه ما لا يطيق فإن البدن كالراحلة إن لم يرفق بها؛ لم تصل بالراكب. [ص: 713].
79- المصيبة العظمى رضا الإنسان عن نفسه، واقتناعه بعلمه وهذه محنة قد عمت أكثر الخلق. [ص: 729 - 730].
80- قل أن يجري لأحد آفة إلا ويستحقها؛ غير أن تلك الآفات المجازى بها غائبة عنا، ورأينا الجزاء وحده؛ فَسلِّم تَسْلَم، واحذر كلمة اعتراض، أو إضمار؛ فربما أخرجتك من دائرة الإسلام.
[ص: 744 - 745 ].
فوائد من كتاب صيد الخاطر ( 14 )
فوائد من كتاب صيد الخاطر ( 14 )
71- ما اعتمد أحد أمراً إذا هم بشيء مثل التثبُّت؛ فإنه متى عمل بواقعةٍ من غير تأمل للعواقب كان الغالب عليه الندم، ولهذا أُمِرَ بالمشاورة؛ لأن الإنسان بالتثبت يفتكر، فتعرِض على نفسه الأحوال، وكأنه شاور، وقد قيل: خمير الرأي خير من فطيره.
وأشد الناس تفريطاً من عمل مبادرة في واقعة، من غير تثبت ولا استشارة خصوصاً فيما يوجبه الغضب؛ فإنه طلب الهلاك أو الندم العظيم. [ص: 605].
72- فالله الله! التثبت التثبت في كل الأمور، والنظر في عواقبها، خصوصاً الغضب المثير للخصومة وتعجيل الطلاق. [ص: 625].
73- لو علم المرائي أن قلوب الذين يرائيهم بيد من يعصيه؛ لما فعل. [ص: 625].
74- ينبغي للإنسان أن يجتهد في جمع همه؛ لينفرد قلبُه بذكر الله - سبحانه وتعالى - وإنفاذ أمره والتهيؤ للقائه، وذلك إنما يحصل بقطع القواطع والامتناع عن الشواغل، وما يمكن قطع القواطع جملة؛ فينبغي أن يقطع ما يمكن منها. [ص: 637].
75- دليل صحة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - أجلى من الشمس. [ص: 656].
71- ما اعتمد أحد أمراً إذا هم بشيء مثل التثبُّت؛ فإنه متى عمل بواقعةٍ من غير تأمل للعواقب كان الغالب عليه الندم، ولهذا أُمِرَ بالمشاورة؛ لأن الإنسان بالتثبت يفتكر، فتعرِض على نفسه الأحوال، وكأنه شاور، وقد قيل: خمير الرأي خير من فطيره.
وأشد الناس تفريطاً من عمل مبادرة في واقعة، من غير تثبت ولا استشارة خصوصاً فيما يوجبه الغضب؛ فإنه طلب الهلاك أو الندم العظيم. [ص: 605].
72- فالله الله! التثبت التثبت في كل الأمور، والنظر في عواقبها، خصوصاً الغضب المثير للخصومة وتعجيل الطلاق. [ص: 625].
73- لو علم المرائي أن قلوب الذين يرائيهم بيد من يعصيه؛ لما فعل. [ص: 625].
74- ينبغي للإنسان أن يجتهد في جمع همه؛ لينفرد قلبُه بذكر الله - سبحانه وتعالى - وإنفاذ أمره والتهيؤ للقائه، وذلك إنما يحصل بقطع القواطع والامتناع عن الشواغل، وما يمكن قطع القواطع جملة؛ فينبغي أن يقطع ما يمكن منها. [ص: 637].
75- دليل صحة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - أجلى من الشمس. [ص: 656].
فوائد من كتاب صيد الخاطر ( 13 )
فوائد من كتاب صيد الخاطر ( 13 )
66- من ضرورة الإخلاص ألا يقصد التفات القلوب إليه فذاك يحصل لا بقصده، بل بكراهته. [ص: 588].
67- وليعلم الإنسان أن أعمالَه كُلَّها يعلمها الخلق جملةَ، وإن لم يطلعوا عليها فالقلوب تشهد للصالح بالصلاح وإن لم يُشاهد منه ذلك. [ص: 589].
68- فليتق اللهَ العبدُ، ويقصد مَنْ ينفعه قصده، ولا يتشاغل بمدح من عَنْ قليل يبلى هو وهم. [ص:589].
69- إياك والتأويلات الفاسدة، والأهواء الغالبة؛ فإنك إن ترخصت بالدخول في بعضها جرًّك الأمر إلى الباقي، ولم تقدر على الخروج لِموضع إلف الهوى. [ص:591].
70- ينبغي للعاقل أن يحترز غاية ما يمكنه؛ فإذا جرى القَدَرُ مع احترازه لَمْ يُلَمْ. [ص:601].
66- من ضرورة الإخلاص ألا يقصد التفات القلوب إليه فذاك يحصل لا بقصده، بل بكراهته. [ص: 588].
67- وليعلم الإنسان أن أعمالَه كُلَّها يعلمها الخلق جملةَ، وإن لم يطلعوا عليها فالقلوب تشهد للصالح بالصلاح وإن لم يُشاهد منه ذلك. [ص: 589].
68- فليتق اللهَ العبدُ، ويقصد مَنْ ينفعه قصده، ولا يتشاغل بمدح من عَنْ قليل يبلى هو وهم. [ص:589].
69- إياك والتأويلات الفاسدة، والأهواء الغالبة؛ فإنك إن ترخصت بالدخول في بعضها جرًّك الأمر إلى الباقي، ولم تقدر على الخروج لِموضع إلف الهوى. [ص:591].
70- ينبغي للعاقل أن يحترز غاية ما يمكنه؛ فإذا جرى القَدَرُ مع احترازه لَمْ يُلَمْ. [ص:601].
فوائد من كتاب صيد الخاطر ( 12 )
فوائد من كتاب صيد الخاطر ( 12 )
61- وأعجب من هذا من يقدر أن يستعبد الأحرار بقليل العطاء الفاني، ولا يفعل فإن الحُرَّ لا يشترى إلا بالإحسان.
قال الشاعر:
تفضل على من شئت واعن بأمره فـأنت ولـو كـان الأمير أميرُه
وكن ذا غنىً عمن تشاء من الورى ولـو كـان سـلطاناً فأنت نظيرُه
ومـن كـنت محتاجاً إليه وواقفا عـلى طـمع مـنه فـأنت أسيره
62- تفكرتُ في سبب هداية من يهتدي، وانتباه من يتيقظ من رقاد غفلته فوجدت السبب الأكبر اختيار الحق عز وجل لذلك الشخص، كما قيل إذا أرادك لأمر هيأك له. [ص: 577].
63- عجبت لمن يعجب بصورته، ويختال في مشيته، وينسى مبدأ أمره! [ص:579].
64- وعلامة إثبات الكمال في العلم والعمل: الإقبال بالكلية على معاملة الحق ومحبته، واستيعاب الفضائل كلها، وسناء الهمة في نشران الكمال الممكن. [ص: 584].
65- عجبت لمن يتصنع للناس بالزهد يرجو بذلك قربه من قلوبهم، وينسى أن قلوبهم بيد من يعمل له؛ فإن رضي عمله، ورآه خالصاً لفت القلوب إليه وإن لم يره خالصا أعرض بها عنه. [ص: 588].
61- وأعجب من هذا من يقدر أن يستعبد الأحرار بقليل العطاء الفاني، ولا يفعل فإن الحُرَّ لا يشترى إلا بالإحسان.
قال الشاعر:
تفضل على من شئت واعن بأمره فـأنت ولـو كـان الأمير أميرُه
وكن ذا غنىً عمن تشاء من الورى ولـو كـان سـلطاناً فأنت نظيرُه
ومـن كـنت محتاجاً إليه وواقفا عـلى طـمع مـنه فـأنت أسيره
62- تفكرتُ في سبب هداية من يهتدي، وانتباه من يتيقظ من رقاد غفلته فوجدت السبب الأكبر اختيار الحق عز وجل لذلك الشخص، كما قيل إذا أرادك لأمر هيأك له. [ص: 577].
63- عجبت لمن يعجب بصورته، ويختال في مشيته، وينسى مبدأ أمره! [ص:579].
64- وعلامة إثبات الكمال في العلم والعمل: الإقبال بالكلية على معاملة الحق ومحبته، واستيعاب الفضائل كلها، وسناء الهمة في نشران الكمال الممكن. [ص: 584].
65- عجبت لمن يتصنع للناس بالزهد يرجو بذلك قربه من قلوبهم، وينسى أن قلوبهم بيد من يعمل له؛ فإن رضي عمله، ورآه خالصاً لفت القلوب إليه وإن لم يره خالصا أعرض بها عنه. [ص: 588].
فوائد من كتاب صيد الخاطر ( 11 )
فوائد من كتاب صيد الخاطر ( 11 )
56- قد رُكِّبَ في الطباع حب التفضيل على الجنس؛ فما أحدٌ إلا وهو يحب أن يكون أعلى درجة من غيره.
فإذا وقعت نكبه أوجبت نزوله عن مرتبة سواه؛ فينبغي له أن يتجلد بستر تلك النكبة؛ لئلا يُرى بعين نقص، وليتجمل المتعفف حتى لا يُرى بعين الرحمة، وليتحامل المريض لئلا يشمت به ذو العافية. [ص504 - 505].
57- وإنما العبد حقاً من يرضى ما يفعله الخالق؛ فإن سأل فأجيب؛ رأى ذلك فضلاً، وإن منع رأى تصرف مالكٍ في مملوك فلم يَجُلْ في قلبه اعتراض بحال. ص518
58 رأيت سبب الهموم والغموم: الإعراض عن الله - عز وجل -، والإقبال على الدنيا، وكلما فات منها شيء وقع الغمُ لفواته. ص542
59- من البله أن تبادر عدواً أو حاسداً بالمخاصمة، وإنما ينبغي إن عرفت حاله أن تظهر مما يوجب السلامة بينكما، إن اعتذر قبلتْ وإن أخذ في الخُصومة صفحتْ، وأريته أن الأمر قريب، ثم تبطن الحذر منه؛ فلا تثق به في حال، وتتجافاه باطناً مع إظهار المخالطة في الظاهر.
فإن أردت أن تؤذيه فأول ما تؤذيه به إصلاحك واجتهادك فيما يرفعك، ومن أعظم العقوبة له الصفح عنه لله، وإن بالغ في السب فبالغ في الصفح تَنُبْ عنك العوامُّ في شتمه، ويحمدك العلماء على حلمك.
وما تؤذيه به من ذلك وتورثه به من الكمد ظاهراً وغيره في الباطن أضعافٌ وخيرٌ مما تؤذيه به من كلمة إذا قلتها سمعت أضعافها.
ثم بالخصومة تُعَلِّمُهُ أنك عدوه، فيأخذ الحذر، ويبسط اللسان، وبالصفح يجهل ما في باطنك، فيمكنك حينئذ أن تشتفي منه.
أما أن تلقاه بما يؤذي دينك فيكون هو الذي قد اشتفى منك، وما ظَفِر قط من ظفر به الإثم، بل الصفح الجميل، وإنما يقع هذا ممن يرى أن تسليطه عليه: إما عقوبة لذنبٍ، أو لرفع درجةٍ، أو للابتلاءِ؛ فهو لا يرى الخصمَ، وإنما يرى القدر. [ص: 555 - 556].
60- العجب من الذي أنف الذل كيف لا يصبر على جافِّ الخبز، ولا يتعرض لمِنَنِ الأنذال؟! [ص: 566].
56- قد رُكِّبَ في الطباع حب التفضيل على الجنس؛ فما أحدٌ إلا وهو يحب أن يكون أعلى درجة من غيره.
فإذا وقعت نكبه أوجبت نزوله عن مرتبة سواه؛ فينبغي له أن يتجلد بستر تلك النكبة؛ لئلا يُرى بعين نقص، وليتجمل المتعفف حتى لا يُرى بعين الرحمة، وليتحامل المريض لئلا يشمت به ذو العافية. [ص504 - 505].
57- وإنما العبد حقاً من يرضى ما يفعله الخالق؛ فإن سأل فأجيب؛ رأى ذلك فضلاً، وإن منع رأى تصرف مالكٍ في مملوك فلم يَجُلْ في قلبه اعتراض بحال. ص518
58 رأيت سبب الهموم والغموم: الإعراض عن الله - عز وجل -، والإقبال على الدنيا، وكلما فات منها شيء وقع الغمُ لفواته. ص542
59- من البله أن تبادر عدواً أو حاسداً بالمخاصمة، وإنما ينبغي إن عرفت حاله أن تظهر مما يوجب السلامة بينكما، إن اعتذر قبلتْ وإن أخذ في الخُصومة صفحتْ، وأريته أن الأمر قريب، ثم تبطن الحذر منه؛ فلا تثق به في حال، وتتجافاه باطناً مع إظهار المخالطة في الظاهر.
فإن أردت أن تؤذيه فأول ما تؤذيه به إصلاحك واجتهادك فيما يرفعك، ومن أعظم العقوبة له الصفح عنه لله، وإن بالغ في السب فبالغ في الصفح تَنُبْ عنك العوامُّ في شتمه، ويحمدك العلماء على حلمك.
وما تؤذيه به من ذلك وتورثه به من الكمد ظاهراً وغيره في الباطن أضعافٌ وخيرٌ مما تؤذيه به من كلمة إذا قلتها سمعت أضعافها.
ثم بالخصومة تُعَلِّمُهُ أنك عدوه، فيأخذ الحذر، ويبسط اللسان، وبالصفح يجهل ما في باطنك، فيمكنك حينئذ أن تشتفي منه.
أما أن تلقاه بما يؤذي دينك فيكون هو الذي قد اشتفى منك، وما ظَفِر قط من ظفر به الإثم، بل الصفح الجميل، وإنما يقع هذا ممن يرى أن تسليطه عليه: إما عقوبة لذنبٍ، أو لرفع درجةٍ، أو للابتلاءِ؛ فهو لا يرى الخصمَ، وإنما يرى القدر. [ص: 555 - 556].
60- العجب من الذي أنف الذل كيف لا يصبر على جافِّ الخبز، ولا يتعرض لمِنَنِ الأنذال؟! [ص: 566].
فوائد من كتاب صيد الخاطر ( 10 )
فوائد من كتاب صيد الخاطر ( 10 )
51- من الابتلاء العظيم إقامة الرجل في غير مقامه. [ص: 479].
52- وليس في الابتلاء بقوة الأشياء إلا التسليم واللجأ إلى المُقَدِّر في الفرج، فيُرَى الرجل المؤمن الحازم يثبت لهذه العظائم، ولا يتغير قلبه، ولا ينطق بالشكوى لسانه. [ص: 479].
53- سبحان من شغل كل شخص بفنٍّ؛ لتنام العيون. [ص: 493 ].
54- ويندر من الخلق من يُلهمه الكمالَ وطلبَ الأفضل، والجمع بين العلوم والأعمال، ومعاملات القلوب، وتتفاوت أرباب هذه الحال؛ فسبحان من يخلق ما يشاء ويختار. [ص: 493-494 ].
55- قد تتأخر العقوبة وتأتي في آخر العمر؛ فيا طول التعثير مع كبر السن لذنوب كانت في الشباب! [ص501]
51- من الابتلاء العظيم إقامة الرجل في غير مقامه. [ص: 479].
52- وليس في الابتلاء بقوة الأشياء إلا التسليم واللجأ إلى المُقَدِّر في الفرج، فيُرَى الرجل المؤمن الحازم يثبت لهذه العظائم، ولا يتغير قلبه، ولا ينطق بالشكوى لسانه. [ص: 479].
53- سبحان من شغل كل شخص بفنٍّ؛ لتنام العيون. [ص: 493 ].
54- ويندر من الخلق من يُلهمه الكمالَ وطلبَ الأفضل، والجمع بين العلوم والأعمال، ومعاملات القلوب، وتتفاوت أرباب هذه الحال؛ فسبحان من يخلق ما يشاء ويختار. [ص: 493-494 ].
55- قد تتأخر العقوبة وتأتي في آخر العمر؛ فيا طول التعثير مع كبر السن لذنوب كانت في الشباب! [ص501]
فوائد من كتاب صيد الخاطر : ( 9 )
فوائد من كتاب صيد الخاطر : ( 9 )
46- متى رأيت صاحبك قد غضب، وأخذ يتكلم بما لا يصلح فلا ينبغي أن تعقد على ما يقول خِنصراً - أي لا تأخذ ما يقول بعين الاعتبار - ولا أن تؤاخذه به؛ فإن حاله حال السكران، لا يدري ما يجري. بل اصبر لفورته، ولا تعول عليها؛ فإن الشيطان قد غلبه، والطبع قد هاج، والعقل قد استتر.
ومتى أخذت في نفسك عليه، وأجبته بمقتضى فعله كنت كعاقل واجه مجنوناً، أو كمفيق عاتب مغمى عليه، فالذنب لك، بل انظر بعين الرحمة، وتلمح تصريف القدر له، وتفرج في لعب الطبع به، واعلم أنه إذا انتبه ندم على ما جرى، وعرف لك فضل الصبر.
وأقل الأقسام أن تسلمه فيما يفعل في غضبه إلى ما يستريح به، وهذه الحالة ينبغي أن يتعلمها الولد عند غضب الوالد والزوجة عند غضب الزوج؛ فتتركه يشتفي بما يقول، ولا تعول على ذلك؛ فسيعود نادما معتذراً.
ومتى قوبل على حالته، ومقالته، صارت العداوة متمكنة، وجازى في الإفاقة على ما فُعِلَ في حقه وقت السكر، وأكثر الناس على غير هذا الطريق: متى رأوا غضباناً قابلوه بما يقول ويعمل وهذا على غير مقتضى الحكمة، بل الحكمة ما ذكرته ( وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ الْعَالِمُونَ ). [ص468 - 469].
47- كل من لا يتلمح العواقب، ولا يستعد لما يجوز وقوعه فليس بكامل العقل [ص: 470 ].
48- فالعاقل من أخذ بالحزم في تصوير ما يجوز وقوعه، وعمل بمقتضى ذلك؛ فإن امتد به الأجل لم يضره، وإن وقع المخوف كان محترزاً. [ص: 471].
49- بقدر صعود الإنسان في الدنيا تنزل رتبته في الآخرة. [ص: 471].
50- الكمال عزيز، والكامل قليل الوجود.
فأول أسباب الكمال: تناسب الأعضاء، وحسن صورة الباطن؛ فصورة البدن تسمى خَلْقَا، وصورة الباطن تسنى خُلُقَاً.
ودليل كمال صورة البدن: حسن الصمت، واستعمال الأدب.
ودليل صورة الباطن: حسن الطبائع، والأخلاقِ؛ فالطبائع: العفة، والنزاهة، والأنفةُ من الجهل، ومباعدة الشَّره.
والأخلاق: الكرم، والإيثار، وستر العيوب، وابتداء المعروف، والحلم عن الجاهل.
فمن رزق هذه الأشياء: رَقَّتْهُ إلى الكمال، وظهر عنه أشرف الخلال، وإن نقصت خلة أوجبت النقص. [ص: 477].
46- متى رأيت صاحبك قد غضب، وأخذ يتكلم بما لا يصلح فلا ينبغي أن تعقد على ما يقول خِنصراً - أي لا تأخذ ما يقول بعين الاعتبار - ولا أن تؤاخذه به؛ فإن حاله حال السكران، لا يدري ما يجري. بل اصبر لفورته، ولا تعول عليها؛ فإن الشيطان قد غلبه، والطبع قد هاج، والعقل قد استتر.
ومتى أخذت في نفسك عليه، وأجبته بمقتضى فعله كنت كعاقل واجه مجنوناً، أو كمفيق عاتب مغمى عليه، فالذنب لك، بل انظر بعين الرحمة، وتلمح تصريف القدر له، وتفرج في لعب الطبع به، واعلم أنه إذا انتبه ندم على ما جرى، وعرف لك فضل الصبر.
وأقل الأقسام أن تسلمه فيما يفعل في غضبه إلى ما يستريح به، وهذه الحالة ينبغي أن يتعلمها الولد عند غضب الوالد والزوجة عند غضب الزوج؛ فتتركه يشتفي بما يقول، ولا تعول على ذلك؛ فسيعود نادما معتذراً.
ومتى قوبل على حالته، ومقالته، صارت العداوة متمكنة، وجازى في الإفاقة على ما فُعِلَ في حقه وقت السكر، وأكثر الناس على غير هذا الطريق: متى رأوا غضباناً قابلوه بما يقول ويعمل وهذا على غير مقتضى الحكمة، بل الحكمة ما ذكرته ( وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ الْعَالِمُونَ ). [ص468 - 469].
47- كل من لا يتلمح العواقب، ولا يستعد لما يجوز وقوعه فليس بكامل العقل [ص: 470 ].
48- فالعاقل من أخذ بالحزم في تصوير ما يجوز وقوعه، وعمل بمقتضى ذلك؛ فإن امتد به الأجل لم يضره، وإن وقع المخوف كان محترزاً. [ص: 471].
49- بقدر صعود الإنسان في الدنيا تنزل رتبته في الآخرة. [ص: 471].
50- الكمال عزيز، والكامل قليل الوجود.
فأول أسباب الكمال: تناسب الأعضاء، وحسن صورة الباطن؛ فصورة البدن تسمى خَلْقَا، وصورة الباطن تسنى خُلُقَاً.
ودليل كمال صورة البدن: حسن الصمت، واستعمال الأدب.
ودليل صورة الباطن: حسن الطبائع، والأخلاقِ؛ فالطبائع: العفة، والنزاهة، والأنفةُ من الجهل، ومباعدة الشَّره.
والأخلاق: الكرم، والإيثار، وستر العيوب، وابتداء المعروف، والحلم عن الجاهل.
فمن رزق هذه الأشياء: رَقَّتْهُ إلى الكمال، وظهر عنه أشرف الخلال، وإن نقصت خلة أوجبت النقص. [ص: 477].
فوائد من كتاب صيد الخاطر ( 8 )
فوائد من كتاب صيد الخاطر ( 8 )
41- ستر المصائب من جملة السر؛ لأن إظهارها يسر الشامت ويؤلم المحب. [ص: 434].
42- الحازم من عامل الناس بالظاهر، فلا يضيق صدره بسره؛ فإن فارقته امرأة أو صديق أو خادم، لم يقدر أحدُ منهم أن يقول فيه ما يكره. [ص: 435].
43- من خلق له عقل ثاقب دلَّه على الصواب قبل الوصايا. [ص: 435].
44- ما أبله من لا يعلم متى يأتيه الموت؛ وهو لا يستعد للقائه [ص: 438].
45- لقد غفل طلاب الدنيا عن اللذة فيها وما اللذة فيها؛ إلا شرف العلم، وزهرة العفة، وأنفة الحمَّية، وعز القناعة، وحلاوة الإفضال على الخلق. [ص: 442].
41- ستر المصائب من جملة السر؛ لأن إظهارها يسر الشامت ويؤلم المحب. [ص: 434].
42- الحازم من عامل الناس بالظاهر، فلا يضيق صدره بسره؛ فإن فارقته امرأة أو صديق أو خادم، لم يقدر أحدُ منهم أن يقول فيه ما يكره. [ص: 435].
43- من خلق له عقل ثاقب دلَّه على الصواب قبل الوصايا. [ص: 435].
44- ما أبله من لا يعلم متى يأتيه الموت؛ وهو لا يستعد للقائه [ص: 438].
45- لقد غفل طلاب الدنيا عن اللذة فيها وما اللذة فيها؛ إلا شرف العلم، وزهرة العفة، وأنفة الحمَّية، وعز القناعة، وحلاوة الإفضال على الخلق. [ص: 442].
فوائد من كتاب صيد الخاطر ( 7 )
فوائد من كتاب صيد الخاطر ( 7 )
36- ومتى رزق العالمُ الغنِي عن الناس والخلوة؛ فإن كان له فهم يجلب التصانيف - فقد تكاملت لذته، وإن رزق فهماً يرتقي إلى معاملة الحق ومناجاته - فقد تعجل دخول الجنة قبل الممات. [ص: 394].
37- فإياك أن تساكن من آذيته، بل إن كان ولا بد فمن خارج، فما تؤمن الأحقاد. [ص: 432].
38- ومن الخور إظهار العداوة للعدو. [ص: 432].
39- من أحسن التدبير التلطف بالأعداء إلى أن يمكن كسر شوكتهم، ولو لم يمكن ذاك كان اللطف سبباً في كفِّ أكفِّهم عن الأذى، وفيهم من يستحي لحسن فعلك؛ فيتغير قلبه لك. [ص: 432].
40- رأيت أكثر الناس لا يتمالكون من إفشاء سرهم فإذا ظهر عاتبوا من أخبروا به، فوا عجباً كيف ضاقوا بحبسه ذرعاً، ثم لاموا من أفشاه؟! [ص: 433].
36- ومتى رزق العالمُ الغنِي عن الناس والخلوة؛ فإن كان له فهم يجلب التصانيف - فقد تكاملت لذته، وإن رزق فهماً يرتقي إلى معاملة الحق ومناجاته - فقد تعجل دخول الجنة قبل الممات. [ص: 394].
37- فإياك أن تساكن من آذيته، بل إن كان ولا بد فمن خارج، فما تؤمن الأحقاد. [ص: 432].
38- ومن الخور إظهار العداوة للعدو. [ص: 432].
39- من أحسن التدبير التلطف بالأعداء إلى أن يمكن كسر شوكتهم، ولو لم يمكن ذاك كان اللطف سبباً في كفِّ أكفِّهم عن الأذى، وفيهم من يستحي لحسن فعلك؛ فيتغير قلبه لك. [ص: 432].
40- رأيت أكثر الناس لا يتمالكون من إفشاء سرهم فإذا ظهر عاتبوا من أخبروا به، فوا عجباً كيف ضاقوا بحبسه ذرعاً، ثم لاموا من أفشاه؟! [ص: 433].
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
