سعي الوسيط:
يتعاقد رجل مع آخر بواسطة دلال لبيع أو شراء يتوسط بينهم مثلاً مكتب عقار ويأخذ صاحب الوساطة سعيه أو أجرته , ثم يفسخ البيع لإقالة أو عيب ويسترد المشتري الثمن من البائع. فهل يحق للمشتري استرداد السعي من الدلال , أم أن الدلال استحق السعي بتعبه ووساطته فلا يعيد ذلك للمشتري.
قال الحنابلة رحمة الله على الجميع :
1- الفسخ إن كان بإقالة ونحوها لا يرد السعي لتراضي الطرفين على إعادة المبيع للبائع وهذا لا يسقط حق الطرف الآخر.
2- وإن كان الفسخ إجباراً لعيب ونحوه فهنا الدلال يرد ما أخذه لأنه تبين عدم استحقاقه لما أخذ به ولأنه استلمه بسبب الصفقة ولم تثبت , فذهب شبهة التواطؤ بإبطال سعي الدلال.
هل مثله الوساطة في النكاح وهو الخاطب المتوسط بين الطرفين؟
الفقهاء يسوون بينهما فإن كان الفسخ بتراضي الطرفين فلا يبطل وإن كان الفسخ إجبارياً فيرد ما استحقه.
ـ منقول ـ
يتعاقد رجل مع آخر بواسطة دلال لبيع أو شراء يتوسط بينهم مثلاً مكتب عقار ويأخذ صاحب الوساطة سعيه أو أجرته , ثم يفسخ البيع لإقالة أو عيب ويسترد المشتري الثمن من البائع. فهل يحق للمشتري استرداد السعي من الدلال , أم أن الدلال استحق السعي بتعبه ووساطته فلا يعيد ذلك للمشتري.
قال الحنابلة رحمة الله على الجميع :
1- الفسخ إن كان بإقالة ونحوها لا يرد السعي لتراضي الطرفين على إعادة المبيع للبائع وهذا لا يسقط حق الطرف الآخر.
2- وإن كان الفسخ إجباراً لعيب ونحوه فهنا الدلال يرد ما أخذه لأنه تبين عدم استحقاقه لما أخذ به ولأنه استلمه بسبب الصفقة ولم تثبت , فذهب شبهة التواطؤ بإبطال سعي الدلال.
هل مثله الوساطة في النكاح وهو الخاطب المتوسط بين الطرفين؟
الفقهاء يسوون بينهما فإن كان الفسخ بتراضي الطرفين فلا يبطل وإن كان الفسخ إجبارياً فيرد ما استحقه.
ـ منقول ـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق