الأربعاء، 11 مايو 2016

من كتاب البداية والنهاية

قال المتنبي وقد مدح أحد الأشخاص فوقع في الغلو:
يامن الوذ به فيما أؤمله
ومن أعوذبه مما أحاذره
لا يجبرالناس عظماً أنت كاسره
ولا يهيضون عظماً أنت جابره
قال الإمام ابن كثير رحمه الله:
(وقد بلغني عن شيخنا العلامة شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله أنه كان ينكر على المتنبي هذه المبالغة في المخلوق، ويقول إنما يصلح هذا لجناب الله سبحانه وتعالى، وأخبرني العلامة شمس الدين ابن قيم رحمه الله أنه سمع الشيخ تقي الدين المذكور يقول ربما قلت هذين البيتين في السجود أدعو الله بما تضمناه من الذل والخضوع)
البداية والنهاية ج11

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق