يستحب الإكثار من الصيام في هذا الشهر لقول النبي صلى الله عليه وسلم
( أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم ، وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل )
وأفضل الصيام في هذا الشهر هو صيام يوم العاشر منه فعند البخاري ومسلم وأحمد من حديث بن عباس رضي الله عنهما قال :
لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة رأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال
( ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟ قالوا : هذا يومٌ عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه فصامه موسى شكراً لله فنحن نصومه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( فأنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه )
فكان صيامه فرضاً على الأمة حتى فرض صيام شهر رمضان فَجُعِلَ صوم عاشوراء للاستحباب فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه ويقول ( من شاء فليصم ومن شاء فليفطر ) متفق عليه .
ولما سئل عن فضل صوم يوم عاشوراء قال
( أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله ) رواه مسلم
ويستحب أن يصوم اليوم التاسع معه ،
لقول بن عباسٍ رضي الله عنهما : حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا : يا رسول الله إنه يومٌ تعظمه اليهود والنصارى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع )
قال ابن عباس : فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
قال الشافعي وأحمد وإسحاق وغيرهم رحمةالله عليهم
يستحب صوم التاسع والعاشر جميعاً لأن النبي صلى الله عليه وسلم صام العاشر ونوى صوم التاسع ،
تقبل الله من الجميع صالح الأعمال وجعل عامنا وعامكم عام خير وتوفيق وعافية وسعادة .
( أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم ، وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل )
وأفضل الصيام في هذا الشهر هو صيام يوم العاشر منه فعند البخاري ومسلم وأحمد من حديث بن عباس رضي الله عنهما قال :
لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة رأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال
( ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟ قالوا : هذا يومٌ عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه فصامه موسى شكراً لله فنحن نصومه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( فأنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه )
فكان صيامه فرضاً على الأمة حتى فرض صيام شهر رمضان فَجُعِلَ صوم عاشوراء للاستحباب فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه ويقول ( من شاء فليصم ومن شاء فليفطر ) متفق عليه .
ولما سئل عن فضل صوم يوم عاشوراء قال
( أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله ) رواه مسلم
ويستحب أن يصوم اليوم التاسع معه ،
لقول بن عباسٍ رضي الله عنهما : حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا : يا رسول الله إنه يومٌ تعظمه اليهود والنصارى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع )
قال ابن عباس : فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
قال الشافعي وأحمد وإسحاق وغيرهم رحمةالله عليهم
يستحب صوم التاسع والعاشر جميعاً لأن النبي صلى الله عليه وسلم صام العاشر ونوى صوم التاسع ،
تقبل الله من الجميع صالح الأعمال وجعل عامنا وعامكم عام خير وتوفيق وعافية وسعادة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق