يان حكمه التشريع الإسلامي في مقادير المواريث :.
قال الإمام الشنقيطي في أضواء البيان : " الحكمة في تفضيل
الذكر على الأنثى هي ما أشار الله إليه في قوله تعالى : ( الرجال قوامون
على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم )
لأن القائم على غيرة المنْفِق عليه مترقب للنقص دائما ً والمقوم عليه المُنفَق عليه مترقب للزيادة دائما ً .
والحكمة إيثار مترقب النقص على مترقب الزيادة جبر لنقصه ظاهرة جدا ً .
~ وقال الإمام ابن القيم في إعلام الموقعين : " وأما الميراث فحكمه التفضيل منه ظاهر فإن الذكر أحوج إلى المال من الأنثى لأن الرجال قوامون على النساء والذكر أنفع للميت في حياته من الأنثى وقد أشار الله تعالى إلى ذلك بقوله بعد أن فرض الفرائض و فاوت في مقاديرها :( آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا ً)
وإذا كان الذكر أنفع من الأنثى وأحوج كان الحق بالتفضيل )."
~ يقول الإمام النووي في شرح الإمام مسلم : ( حكمته أن الرجال تلحقهم مؤن كثيرة في القيام على العيال والضيفان والأرقاء والقاصدين ومواساة السائلين وتحمل الغرامات وغير ذلك .)
لأن القائم على غيرة المنْفِق عليه مترقب للنقص دائما ً والمقوم عليه المُنفَق عليه مترقب للزيادة دائما ً .
والحكمة إيثار مترقب النقص على مترقب الزيادة جبر لنقصه ظاهرة جدا ً .
~ وقال الإمام ابن القيم في إعلام الموقعين : " وأما الميراث فحكمه التفضيل منه ظاهر فإن الذكر أحوج إلى المال من الأنثى لأن الرجال قوامون على النساء والذكر أنفع للميت في حياته من الأنثى وقد أشار الله تعالى إلى ذلك بقوله بعد أن فرض الفرائض و فاوت في مقاديرها :( آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا ً)
وإذا كان الذكر أنفع من الأنثى وأحوج كان الحق بالتفضيل )."
~ يقول الإمام النووي في شرح الإمام مسلم : ( حكمته أن الرجال تلحقهم مؤن كثيرة في القيام على العيال والضيفان والأرقاء والقاصدين ومواساة السائلين وتحمل الغرامات وغير ذلك .)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق