من ظن أن قيام رمضان فيه عدد موقت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا
يزاد فيه ولا ينقص منه فقد أخطأ ، فإذا كانت هذه السعة في نفس عدد القيام ، فكيف
الظن بزيادة القيام لأجل دعاء القنوت أو تركه ، كل ذلك سائغ حسن ، وقد ينشط الرجل
فيكون الأفضل في حقه تطويل العبادة ، وقد لا ينشط فيكون الأفضل في حقه تخفيفها.
(ابن تيمية – الفتاوى الكبرى2/120)
(ابن تيمية – الفتاوى الكبرى2/120)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق