مشكلتنا ليست في الرغبة لكنها في منهجية الحياة, فكثير منا لا تنقصهم
الرغبة في أن يقدموا جهدًا ولكن أشد ما ينقصهم هو
كيف يقدموا هذا الجهد؟ وإلى أين؟ وما الثمرات المرجوة؟
أي ينقصهم منهجية السير في الحياة, لذلك عندما يحدد الانسان رسالته وأهدافه ورؤيته في الحياة، فإنه يتخلص من هذه المشكلة تمامًا في حياته كلها. (باقتباس)
كيف يقدموا هذا الجهد؟ وإلى أين؟ وما الثمرات المرجوة؟
أي ينقصهم منهجية السير في الحياة, لذلك عندما يحدد الانسان رسالته وأهدافه ورؤيته في الحياة، فإنه يتخلص من هذه المشكلة تمامًا في حياته كلها. (باقتباس)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق