الأحد، 8 مايو 2016

رحمة للعالمين

من رحمة سيد المرسلين ومن بعث رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم :
الحديث الأول :
اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة فاركبوها صالحة وكلوها صالحة
الحديث الثاني :
إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر فإن الله تعالى إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجاتكم
الحديث الثالث :
اركبوا هذه الدواب سالمة وايتدعوها سالمة ولا تتخذوها كراسي
الحديث الرابع :
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل واضع رجله على صفحة شاة وهو يحد شفرته وهي تلحظ إليه ببصرها فقال : أفلا قبل هذا ؟ ! أتريد أن تميتها موتتين
الحديث الخامس :
عن عبد الرحمن بن عبدالله عن أبيه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فانطلق لحاجته فرأينا حمرة معها فرخان فأخذنا فرخيها فجاءت الحمرة فجعلت تفرش فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من فجع هذه بولدها ؟ ! ردوا ولدها إليها . والسياق لأبي داود وزاد : ورأى قرية نمل قد حرقناها فقال : من حرق هذه ؟ قلنا : نحن قال : إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار . وسنده صحيح . ( الحمرة : طائر صغير كالعصفور أحمر اللون . تفرش : ترفرف بجناحيها وتقترب من الأرض )
الحديث السادس :
قال رجل : يا رسول الله ! إني لأذبح الشاة فأرحمها قال : والشاة إن رحمتها رحمك الله . وزاد البخاري مرتين وسنده صحيح
الحديث السابع :
من رحم ولو ذبيحة عصفور رحمه الله يوم القيامة . ( وسنده حسن )
الحديث الثامن :
عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار لا هي أطعمتها وسقتها إذ حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض . ( خشاش الأرض : هي الحشرات والهوام )
الحديث التاسع :
بينما رجل يمشي بطريق ؛ إذ اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب وخرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل : لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ مني فنزل البئر فملأ خفه ثم أمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له . فقالوا : يا رسول الله ! وإن لنا في البهائم لأجرا ؟ فقال : في كل ذات كبد رطبة أجر
الحديث العاشر :
بينما كلب يطيف بركية قد كاد يقتله العطش ؛ إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فاستقت له به فسقته إياه فغفر لها به . ( صحيح ) ( الركية : بئر لم تطو أو طويت ) .
الحديث الحادي عشر :
أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها ؟ فإنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه

ومن الآثار في الرفق بالحيوان :

1 ـ عن المسيب بن دار قال : رأيت عمر بن الخطاب ضرب جمالا وقال : لم تحمل على بعيرك ما لا يطيق . ( صحيح ) :
2 ـ عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب : أن رجلا حد شفرته وأخذ شاة ليذبحها فضربه عمر بالدرة وقال : أتعذب الروح ؟ ! ألا فعلت هذا قبل أن تأخذها ؟ ! . رواه البيهقي .
3 ـ وعن محمد بن سيرين : أن عمر رضي الله عنه رأى رجلا يجر شاة ليذبحها فضربه بالدرة وقال : سقها لا أم لك إلى الموت سوقا جميلا . رواه البيهقي أيضا .
4 ـ وعن بن كيسان : أن ابن عمر رأى راعي غنم في مكان قبيح وقد رأى ابن عمر مكانا أمثل منه فقال ابن عمر : ويحك يا راعي ! حولها ؛ فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : كل راع مسؤول عن رعيته . رواه أحمد بسند حسن والمرفوع منه متفق عليه .
5 ـ وعن معاوية بن قرة قال : كان لأبي الدرداء جمل يقال له ( دمون ) فكان إذا استعاروه منه ؛ قال : لا تحملوا عليه إلا كذا وكذا ؛ فإنه لا يطيق أكثر من ذلك فلما حضرته الوفاة قال : يا دمون ! لا تخاصمني غدا عند ربي ؛ فإني لن أكن أحمل عليك إلا ما تطيق . رواه أبو الحسن الأخميني في حديثه ( ق 1 / 63 ) .
6 ـ وعن أبي عثمان الثقفي قال : كان لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه غلام يعمل على بغل له يأتيه بدرهم كل يوم فجاء يوما بدرهم ونصف فقال : أما بدا لك ؟ قال نفقت السوق . قال : لا ؛ ولكنك أتعبت البغل ! أجمه ثلاثة أيام . ( أي أرحه ) رواه أحمد في الزهد بسند صحيح .

( من كتاب سلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني رحمه الله )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق