الثلاثاء، 10 مايو 2016

سعة رحمة الله

حديث عظيم يبين سعة رحمة الله جل جلاله بعباده :

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
(كان رجل يسرف على نفسه، فلما حضره الموت قال لبنيه: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم ذروني في الريح، فوالله لئن قدر الله عليَّ ليعذبني عذاباً ما عذبه أحداً، فلما مات فُعل به ذلك، فأمر الله الأرض
فقال: اجمعي ما فيك. ففعلت، فإذا هو قائم،
فقال: ما حملك على ما صنعت؟
قال: خشيتك يا رب، أو قال: مخافتك، فغُفر له).
وفي رواية: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
(قال رجل لم يعمل حسنة قط لأهله: إذا مت فحرقوه، ثم اذروا نصفه في البر ونصفه في البحر، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذاباً لا يعذبه أحداً من العالمين، فلما مات الرجل فعلوا به ما أمرهم، فأمر الله البر فجمع ما فيه، وأمر البحر فجمع ما فيه، ثم قال: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك يا رب وأنت أعلم، فغفر الله تعالى له) رواه البخاري و مسلم، ورواه مالك و النسائي بنحوه.
اللهم نرجو رحمتك فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك وعاملنا اللهم بفضلك ورحمتك ولا تعاملنا بعدلك كما نسألك يا عظيم يا كريم أن تعاملنا بما أنت أهله ولا تعاملنا بما نحن أهله فإنك جواد كريم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق