التوحيد وإتباع الهوى متضادان ، فإن الهوى صنم ،
ولكل عبد صنم في قلبه بحسب هواه . وإنما بعث الله رسله بكسر الأصنام وعبادته وحده
لا شريك له ، وليس مراد الله سبحانه كسر الأصنام المجسدة وترك الأصنام التي في
القلب ، بل المراد كسرها من القلب أولاً .
قال الحسن بن علي المطوعي : صنم كل إنسان هواه ، فمن كسره بالمخالفة استحق اسم الفتوة .
(ابن القيم-روضة المحبين 409)
قال الحسن بن علي المطوعي : صنم كل إنسان هواه ، فمن كسره بالمخالفة استحق اسم الفتوة .
(ابن القيم-روضة المحبين 409)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق